تاريخ النشر: 2023-09-08 | 14:57
تاريخ النشر: 2023-09-08 | 14:57
عندما يقرر المواطن إغتيال الوطن بالرحيل ويترك ذكريات طفولته وشبابه ويهاجر الى بلاد غريبة عنه في كل شيء في اللغة والمعتقد والعادات...الخ.
ويجازف بحياته وحياة أسرته هربا من واقع لا يستطيع التعايش معه لأسباب عديدة البعض منها من صنع ايدينا ، عندها يجب أن نعلم ان الوطن لم يعد وطن يحترم أبناؤه بل سجن كبير مجازا يسمى وطن ، فمسالة الهجرة لا تتعلق بالغنى أو الفقر بطل بالبحث عن المكان الذي يشعر فيه الانسان بإنسانيته.
والسؤال يا ترى كم عدد الأفراد الذين تركوا الوطن هربا من جحيم الواقع ؟ وكم من شخص لو أتيحت لهم الهجرة لهاجروا ؟ اعتقد أننا أمام صدمة بسبب سلبية وربما حياديتة القيادات مع ما تواجهه الجماهير من إهانات يومية بسبب الفقر والعوز والبطالة وحالات الانتحار والتسول والهجرة الجماعية للشباب...الخ التي ربما بعض منها طال الغالبية العظمى .
اننا أمام أزمة أخلاقية حقيقية تزيد من المظاهر السيئة لكل أنواع الذل الناشئة عن الفقر والعوز وغياب العدالة الاجتماعية وخرق فاضح فج لانسانية الإنسان وأعتقد اننا وصلنا الى درجة من الخطورة قد تصل بنا الى حالة من العنف والانفجار ما لم يتم تدارك واقع الحال فإدارة الأزمات لم تعد تجدي نفعا .