الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

والآن «شو قصتـ(هم) مع رياض»؟...المقال الذي رفضت صحيفة "الأيام" الفلسطينية نشره

والآن «شو قصتـ(هم) مع رياض»؟...المقال الذي رفضت صحيفة "الأيام" الفلسطينية نشره

تاريخ النشر: 2016-10-05 | 18:18

أمد/ رام الله: كتب الاعلامي الفلسطيني الكبير حسن البطل مقالا "تضامنيا" مع صديق دربه الصحفي رياض الحسن، منذ كان له مسمى ثورية غير اسمه، وكعادته أرسل المقال الى الصحيفة التي ينشر بها منذ تأسست، ولكن المفاجأة أن رئيس تحرير الصحيفة أكرم هنية وهو يشغل منصب مستشار ضمن الطاقم الاستشاري للرئيس محمود عباس، برفض نشره..وهي المرة الأولى التي يتم رفض نشر مقال لحسن البطل..

نص المقال الممنوع بأمر المستشار:

دائماً، ولسنوات بيروتية تواصلت بلا انقطاع، ثم انقطعت، كان «غسان» يأتيني بين الرابعة والخامسة عصراً، مرحباً يقول، ثم يضع مقالته على طاولتي ويمضي في سبيله.

ولسنوات بعد «أوسلو» كنت أناديه كما كان يذيّل مقالة أسبوعية لا تحتاج من قلمي الى أي تدخل لغوي او تحريري، وخالية من الحشو البلاغي والشعارات.

بين سنوات بيروتية، وسنوات أوسلوية، كانت لي مع «غسان حسام الدين» سنوات قبرصية، هو كمحرر سبقني الى الجزيرة ومجلة «فلسطين الثورة» وأنا كمدير تحرير في مهام رئيس تحرير فعلي. علمت فور مباشرتي مهامي الجديدة، انه وزميلي في بيروت ونيقوسيا، جواد البشيتي، ضغطا على رئيس التحرير احمد عبد الرحمن، الذي أوصى ياسر عرفات بتكليفي بمنصبي الجديد، على أمل رفع مستوى المجلة المركزية من هبوطها التحريري في نيقوسيا من مرحلة بيروتية الى مجلة مهنية ـ تعبوية ـ صحافية ... وهكذا كانت وهكذا صارت مجلة مركزية للمنظمة والشعب معا.

مع إعفاء رياض الحسن من مهام وزير إعلام فعلي، ومسمى وزاري، بحكم إحالته إلى التقاعد مع أن «الوزير» يقال ويستقيل ولا يتقاعد، صار رياض آخر زملائي القدامى الذي يدير وكالة «وفا» والمعلومات والتلفزيون أيضاً، بعد أن تولى الوكالة في مرحلة صدورها في غزة.

زميلي، سامي سرحان، سكرتير المجلة والجريدة في المرحلة البيروتية وكذا مساعدي علي حسن لاحقا حتى تقاعده.

من هو رياض؟ هو قائد ميداني وشجاع في مخيم اليرموك، وفي المرحلة العكرة من صراع النظام السوري مع منظمة التحرير.

هل هذا يكفي؟ كلا، لأن والده كان قاضياً، وشقيقه الأصغر أمضى في السجن السوري 20 عاماً، لانتمائه إلى حزب يساري جذري، وفي الاعتقال تولت شقيقته رعاية طفلته، وكانت زوجة زميلي جواد البشيتي.

وفي المرحلة البيروتية الصعبة 1976 – 1982 كانت لرياض أخوات حملن السلاح دفاعاً عن الشعب والثورة والمنظمة (كما كانت تقول ملصقات الإعلام الموحد ـ فلسطين الثورة عن شهداء تلك المرحلة).

من «الهيئة العامة للاستعلامات» التي اقترح الزميل زياد عبد الفتاح (مدير «وفا» السابق) استحداثها على عرفات، صار رياض مديراً لها.

بعد الانشقاق، تم دمج «الاستعلامات» مع الوكالة، وتكليف رياض الحسن بمهامها ومهام الإذاعة والتلفزيون.

لا يعرف الكثيرون أن خلافاً في «فلسطين الثورة» القبرصية حول صلاحياتي الواسعة، كان سبباً في تركه المجلة لدعمه ودعم جواد البشيتي لي، وذهابه الى تونس، وهناك كان مسؤولاً تنفيذياً للإعلام الموحد بصلاحيات من رئيسه أحمد عبد الرحمن، الذي كان «الناطق الرسمي»، وبتكليف من عضو ل/ م ـ فتح عباس زكي بصياغة بيانات المجلس الثوري ـ «فتح».

المحرر الذي لا يحب «الحشو» البلاغي والثوري والإنشاء الخطابي الثوري، ساعد بشكل رئيسي في صياغة برنامج «فتح» المقدم الى المؤتمر العام السادس في بيت لحم، والمقر في نتيجة المؤتمر.

أذكر له مقالة في فلسطين الثورة كأول مؤسسة تعاود الصدور بعد خروج بيروت، بعنوان: «مؤسسات تنبض الحياة في عروقها» لماذا؟ لأن الزميلة «الاتحاد» الحيفاوية عنونت خبرها الرئيسي «بشرى لشعبنا: «فلسطين الثورة» تعود للصدور من قبرص» ولما زارنا ايميل حبيبي هناك قال «والله ... لو شافكو شارون لقال: «خسرت هالحرب».

رياض رجل إداري من النوع الذي تحتاجه مؤسسات المنظمة للتحول الى مؤسسات دولة على الطريق. لماذا؟ لأن محرراً رئيساً في المرحلة القبرصية كان يعمل تحت ادارتي صار يتولى مهام وزير إعلام فعلي، وأنا اكتفيت بكتابة عمود في هذه الجريدة.

كزميل قديم، كتب رياض إلى أبو مازن حاجتي إلى تحويلي لمستشفى الأردن لفحص بصري بعد تشخيص خاطئ ومخيف، من مستشفى العيون في القدس فوافق أبو مازن سريعاً، وكانت النتيجة طيبة.

هل أنا متضامن مع رياض؟ بالطبع، لماذا؟ لأن توقيفه على الجسر واعتقاله أمر غير مقنع لي ولزملاء كثر، والأخطر من ذلك أنه «كيدي» وجزء من حرب الأجهزة والمناصب في السلطة الفلسطينية.

ظاهرياً، السبب أن له موقفا إدارياً من وقف رواتب موظفين في «وفا» ـ غزة بعد الانقسام، وهو موقف السلطة، رسمياً ذاته مع الاستثناءات.

كان يمكن استدعاؤه من بيته، لكن التوقيف على الجسر كأنه «مطلوب» أمنياً أو مطلوب بتهمة «الفساد» أمر غير سليم مع أي إجراء متبع ومحترم.

أعرف أن رياض كان له خلاف مع رئيس الوزراء بسبب مطالبات تتعلق بالتلفزيون، جر معه الخلاف إلى تحالفات ضد رياض انتجت تعيين خلف له في مهامه، كأول مسؤول من غير العائدين مع «أوسلو».

الغريب انه سئل عن «فساده» في التحقيق معه: لماذا كنت ستسافر في الدرجة الأولى؟ ويا له من سؤال، كان جوابه: لم أتقاعد بعد، ووزراء السلطة يسافرون في هذه الدرجة، ولست مسؤولا عن هذا الأمر. وبالطبع عن تداعيات أمر السلطة لموظفيها في غزة بالكف عن العمل في خدمة حكومة الأمر الواقع بعد الانقسام.

رياض أوضح موقفه في مقالة له على «الفيسبوك» من هذه المسألة. بسبب هذا التوضيح أوقف واعتقل!

أخشى، تماماً، أن قصتهم مع رياض الحسن تتلخص بعبارة : «وراء الأكمة ما وراءها» من اتهامات كيدية ضد الكوادر القديمة والمجربة والمخلصة فتحاوياً ووطنياً، التي رافقت تحولات مؤسسات المنظمة إلى مؤسسات دولة على الطريق.

ظنوني ومعلوماتي تذهب إلى هذا وذاك من هذا «الكيد» ضد كادر كفؤ ومناضل قديم .. وأيضاً، زميل قديم كان «وفياً» لزمالتي معه.

أضم صوتي لزملائي: أفرجوا عن رياض، وردوا هذا الكيد الى نحور مدبريه .. مهما كانوا.

على الرئيس أن يتدخل لإنهاء هذه المظلمة، وأن يكون كعادته فوق صراعات القوة في أجهزة السلطة كما كان عرفات.

ملاحظة: اخترت عنوانا هو العنوان ذاته الذي كتبته: «شو قصتـ(هم) مع فياض» ونال آلافاً مؤلفة من القراء.

كان فياض صديقاً للصحافة، والآن خلفه لم يلتق الصحافيين مرة واحدة؟!

×
أخبار
ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط