تاريخ النشر: 2015-11-30 | 13:45
تاريخ النشر: 2015-11-30 | 13:45
أمد/نابلس: قال والد الشهيدة أشرقت قطناني "طه قطناني", ان قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت منزلنا الكائن في حي المساكن بنابلس فجر اليوم , برفقة ضابط المخابرات.
واكد والد الشهيدة أشرقت ,ان قوات الاحتلال لم تعبث بمحتويات المنزل , أنما كان الهدف من الاقتحام , لإيصال رسالة ضابط المخابرات الإسرائيلي, الذي قال : "انك لم تلتزم بعدم التحريض الذي طُلب منك فور استشهاد ابنتك " , وانك ستدفع ثمن التحريض الذي مارسته فور استشهاد أشرقت وسيتم هدم منزلك ".وأشار والد أشرقت ان الضابط الإسرائيلي بدا متوتراً وعصبيا ً لدرجة انه قال " منذ استشهاد أشرقت وبسبب التحريض الذي تمارسه يومياً واعتزازك بما قامت به, تزايدت العمليات التي خرجت من نابلس وحدها حيث بلغت ل80 عملية , تم إحباط عدد منها قبل تنفيذها.
وبين والد أشرقت الذي اعتقل في سجون لاحتلال لعامين : ان ضابط المخابرات قام بأخذ معلومات عن المنزل الذي اسكن فيه ,استدعى نجلي ياسين ابن الـ 18 عاماً , وقام بالتحقيق معه , وأخذ العديد من المعلومات , وسؤالهُ عن عدم منع أخته أشرقت من تنفيذ العملية , بالإضافة الي أخد معلومات عن المنزل وطلب العديد من الوثائق بخصوص المنزل.
وكانت الفتاة الفلسطينية أشرقت طه قطناني (16 عاما) استشهدت في ال22 نوفمبر بعد دقائق من قيام رئيس مجلس مستوطنات نابلس السابق جرشون ميسيكا بدهسها بسيارته وفي نفس الوقت قام جنود الاحتلال بأطلاق عدة رصاصات عليها مما ادي الي استشهادها علي الفور وذلك قرب حاجز حوارة جنوب شرق نابلس شمال الضفة.
وبعد ذلك أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن فلسطينية حاولت طعن المستوطنين والجنود قرب معسكر حوارة، في حين أقدم رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الأسبق "غرشون مسيكا" على دهسها وأطلق الجنود عليها النار فاستشهدت بالمكان.