تاريخ النشر: 2019-06-21 | 15:10
تاريخ النشر: 2019-06-21 | 15:10
أمد/ عمان : ذكر والد الشاب الأردني ثائر شعفوط، المعتقل لدى الاحتلال الإسرائيلي بتهمة التجسس لصالح إيران؛ إنه منذ اعتقال ابنه منتصف شهر نيسان الماضي وابلاغ السلطات الأردنية، لم تقوم وزارة الخارجية بالتواصل معهم مطلقا.
وأضاف قاسم شعفوط في مقابلة لـ"عمون الأردنية"، أن "ابنه بقي 45 يوماً دون معرفة مكان اعتقاله أو التهم الموجهة إليه، مستهجناً توجيه تهمة التجسس لصالح إيران له".
وأوضح أنه "بعد 60 يوما من اعتقاله عرف أنه موقوف في سجن عوفر، مؤكداً أن التهم التي أصدرها الشاباك بحقه ملفقة ولا تمت للحقيقة بصلة".
ولفت إلى أن "ابنه لا علاقة له في إيران مطلقاً"، مبيناً أنه كان يعمل في السعودية بقطاع انتاج المواد الغذائية، قبل أن يعود إلى الأردن مجدداً، نافياً أن "يكون رجل أعمال كما يدعي الاحتلال".
وتابع: إن "إذا كان ابنه ثائر ينوي القيام بعمل ضد الاحتلال الإسرائيلي، خلال الزيارة التي كان يقوم بها إلى الضفة، لخدمة قضيته فذلك شرف للعائلة، أما أن توجه له تهمة التخابر لصالح دولة أخرى فهذا افتراء".
وأوضح قاسم أن "زيارة ثائر إلى الضفة جاءت دون تخطيط عندما طلبت جدته لأمه، والتي تجاوز عمرها الثمانين عاما رؤية ابنتها (والدة ثائر)، والتي بدورها طلبت من ابنها مرافقتها لمساعدتها عند عبور الجسور".
وأكد والد ثائر أن "ابنه ليس له أي سجل تجاري حتى يوصف برجل اعمال، ويعمل منذ عام (عودته من السعودية)، بالأعمال البدوية مثل الصيانة، أو محاولة التجارة بأدوات بسيطة ويتلقى مقابل تعبه، مشيرا إلى أنه اقرب إلى العاطل عن العمل".
وعلق شعفوط، على وصف الاحتلال لابنه بأنه رجل أعمال أردني، بقوله إن "الاحتلال ادعى ذلك محاولة للاستعراض العالمي وتضخيم الأمر".