تاريخ النشر: 2016-09-19 | 06:09
تاريخ النشر: 2016-09-19 | 06:09
أمد/ غزة - عبدالهادي مسلم : أوضح مسؤول في مجموعة الاتصالات بغزة أن الطالبة المتفوقة رزان ماهر التلباني والحاصلة على معدل 98،8 % لم تنطبق عليها شروط المنحة المقدمة من الاتصالات
وأشار مسؤول ملف المنح في شركة الاتصالات محمد اسليم أن الطالبة رزان من مخيم المغازي تقدمت للمنحة أسوة بعدد كبير من الطلبة المتفوقين و لكن وبسبب عدم وجود أشقاء أو شقيقات لها يدرسون في الجامعات وكذلك عدم وجود يتيم في أسرتها وأمور أخرى لم تنل على المنحة وان ترتيبها في الأسماء كان 82 وان عدد الدين فازوا بمنحة دراسة الطب لا يتعدون 11 طالبا مؤكدا أن الشركة تعاملت بموضوعية عند اختيار الأسماء دون تحيز وانها لا تستطيع مساعدة الطالبة لأن الشركة تتعامل بناء على معاير عادلة
والد الطالبة رزان وعند رده على مبررات شركة الاتصالات بخصوص ابنته قال إن كل الشروط التي وضعتها الشركة لاختيار الفائزين في المسابقة تنطبق على ابنتي
وأضاف والد الطالبة وعلامات الفضب بادية على وجهه أن الشركة لم تتعامل بموضوعية عند اختيار الأسماء معللا ذللك بأن ما تدعيه الشركة بأن ابنتي الطالبة لا تنطبق عليها الشروط افتراء وكذب مفندا ادعاءاتها بأن ابنته هي الكبرى في أولاده وبالطبع لم يدرس أحد من أولادي في الجامعات وبخصوص بأنه لا يوجد يتيم في العائلة فهذا من الله يحي ويميت ولكن إذا كانت الشركة تشترط ذلك فأنا على استعداد أن أحرق نفسي حتى تصبح ابنتي يتيمة وتقبلها الشركة !
وابدى والد الطالبة رزان غضبه قائلا :حسبي الله والنعم الوكيل لو كنت من أصحاب النفوذ والمصالح لكانت الشركة أعطت المنحة لأبنتي ولكني انسان فقير ودمر بيتي في الحرب الأخيرة لا يهتم بي أحد
ووجه والد الطالبة مناشدته للسيد الرئيس قائلا :يا سيادة الرئيس أنا إنسان فقير مسكين فلا ملجأ لي غير الله وانت بأن لا تخيب رجائي وان تساعد ابنتي في دراستها خاصة وأنها حجزت كرسي لدراسة الطب في جامعة الأزهر ولكنني لا استطيع دفع رسومها
وكانت الطالبة المتفوقة رزان ماهر التلباني والحاصلة على معدل 98،8% في الثانوية العامة علوم بحالة من الإحباط واليأس عندما أخبرتها مؤسسة الفاخورة التعليمية بأنها أوقفت هذا العام منحها للطلبة المتفوقين وأيضا عندما أعلنت شركة الإتصالات الفلسطينية عن أسماء الطلبة والطالبات الذين حصلوا على منح ولم يكن اسمها مدرجا معهم
الطالبة رزان والتي تقطن مخيم المغازي وسط قطاع غزة كانت تبني آمالها على هاتين المؤسستين لتنال منحة تعليمية كاملة لدراسة الطب نظرا أولها لتفوقها وأيضا لوضع أسرتها الاقتصادي الصعب ولكنها أصيبت بالصدمة عندما ايقنت ان حلمها وامنيتها قد تبخرت
الطالبة رزان والذي تعرض بيتها للهدم الكلي في الحرب الأخيرة على القطاع وتسكن بالايجار وبالرغم من حزنها على ضياع فرصتها وانتظارها على أحر من الجمر بأن تحصل على منحة لها عتب شديد على شركة الاتصالات التي اوهمتها بأن اسمها مرشحا قويا لنيل المنحة وتطالب برد حقها من الشركة بأن تراعي ظروفها وعدم مقدرة أسرتها على تعليمها وان تساعدها في الدراسة