تاريخ النشر: 2022-01-12 | 13:10
تاريخ النشر: 2022-01-12 | 13:10
المد الاستيطاني يسابق الزمن في التهام ما تبقي من مساحات،،كانت يوما تشكل جغرافيا لاقامة الدولة العتيدة,,,,
وبتنسيق بين اجهزة دولة الاحتلال بدءا بالكنيست مرورا بالقضاء وصولا الي الكابنيت…. بتناغم كامل وتبادل ادوار بين مختلف مكونات دولة الاحتلال يتم الاستيلاء علي ما تبقي من الارض ورأس الحربة لهذا الفعل غلاة المستوطنين والجمعيات الاستيطانية علي مختلف مسمياتها….
تنصل كامل من قبل دولة المستوطنين لكل الاتفاقيات مع الجانب الفلسطيني بهدف خلق واقع جديد علي الارض لن يكون بسهولة التراجع او التخلي عنه….
وتحت اعين العالم كله يتم القتل اليومي والاعتقال لابناء الشعب الفلسطيني، اقتلاع الاشجار ،هدم البيوت ،مصادرة ممتلكات المواطنين ، لصالح اقامه المستوطنات وشق طرق تخدم هذه المخططات،،،
وبالمقابل لم يتوقف الفعل الثوري للشعب الفلسطيني في مواجهة هذه الاعتداءات والانتهاكات والممارسات العنصرية الصهيونية يوما ما….
ولكن استمرار الانقسام الفلسطيني بين مكونات الحاله السياسية يرتد سلبا علي الحالة النضالية لشعبنا ويرسم مشهدا سلبيا ومعقدا للاقليم وللعالم..
نعم هناك جهدا فلسطينيا كبيرا ولكن عدم وجود توافق وطني بين مكونات الحالة الفلسطينية،،، يؤثر بشكل مباشر علي كل هذه الجهود المبذولة ..
ومع تبخر الامال بحل الدولتين وتسارع دولة الاحتلال بخلق واقع عدمي يستحيل التعاطي معه او البناء عليه….لا بد من طرح كل الاسئلة علي انفسنا وعلي العالم اجمع،،،
ما العمل اذن؟؟؟
التوجه نحو الاعلان عن دولة تحت الاحتلال لها ما لها وعليها ما عليها؟؟
ام احياء فكرة الدولة الواحده بثنائية القومية؟؟
ام التوجه للامم المتحده ومجلس الامن والاصرار علي المؤتمر الدولي للسلام وفق القرارات الدولية الصادرة عنه ؟؟
ام العوده بمجمل القضية الي الشعب الفلسطيني واجراء استفتاء عام حول اي توجه يريدون؟؟
ام السير علي النموذج الجنوب افريقي بصفه دولة الاحتلال دولة فصل عنصري (ابارتهايد )،،،وطلب حماية دولية للشعب الفلسطيني؟؟؟
لابد لنا من الاختيار والاجابة بوضوح
لان للحقيقة وجه ،،،وليس وجهان..