تاريخ النشر: 2016-08-07 | 20:18
تاريخ النشر: 2016-08-07 | 20:18
تقوم العديد من المؤسسات المجتمعية مشكورة، المدعومة والممولة من جهات أجنبية، بإقامة العديد من الأنشطة والفعاليات، في الآونة الأخيرة، عناوينها ومحتواها جميعاً، مُسلط على الإنتخابات المحلية، المزمع عقدها الشهر بعد القادم، وتقوم من خلال هذه الأنشطة، بطرح العديد من التساؤلات، وذلك بعد التقديم الذي تقوم به الجهة الداعية والداعمة للنشاط، ومن أهم الأسئلة التي يتم تداولها من قِبل الجهة الداعية والمدعوين الآتي:
هل ستتم الإنتخابات في موعدها؟
من يضمن نزاهة الدعاية الإنتخابية؟
من يضمن نزاهة التصويت؟
من سيفوز؟
هل سيُسلم الفصيل الخاسر بنتيجة الإنتخابات في ظل الوضع القائم، كما حدث بعد إنتخابات المجلس التشريعي الأخيرة عام 2006؟
حقيقة ً هذه جهود تُحترم من هذه المؤسسات، لما تقدمه من أراء، وخُطط وأنشطة، وتجميع الكثير من الشخصيات النشيطة، سياساً، ومجتمعياً، وإعلامياً، ومناقشتهم وجميع الحضور، والإستماع لوجهات نظرهم، التي بطبيعة الحال جميعها بناء، ونابع من عقل ونبض حريص على الوطن، وإن إختلفت الألوان، وهدف الجميع الرئيس هو النهوض بالقضية الفلسطينية وأبناءها. أمام هذه الجهود من قِبل هذه المؤسسات، لا نملك سوى رفع القبعة، تحيةً لها، وللقائمين عليها، وأن نسير بجانبهم كي تتم مهمتهم.
ولكن هناك سلبية وحيدة في معظم هذه الورش والفعاليات، وهي أن الجميع يخرج خالي الوفاض، بخفي حُنَيِن، حيث أن كل الأراء التي يتم تداولها ونقاشها مكررة ومعلوكة، ومشتركة عند الجميع، ولا تختلف سوى في طريقة الصياغة، وأسلوب المتحدث فقط، أو أن يُقدم طارح الفكرة فكرته أو يُزيلها بموقف أو حادثة تاريخية، لا يعرفها الحضور أو بعضه.
الكل على إطلاع كامل، أن من يدعم ويمول مشاريع هذه المؤسسات، هي دول أجنبية، لذا من موقعي كمواطن فلسطيني، فإنني أُطالب هذه الدول المانحة، أن تقوم بدورين لا ثالث لهما:
الأول:العمل على توحيد طرفي التشرذم الفلسطيني، ودعم كل جهود المصالحة حتى إتمامها.
الثاني:أن تساند فلسطين فعلاً لا قولاً، في كافة المحافل الدولية، حتى ننال كافة حقوقنا التي سلبها المُحتل بمساعدتهم، سواء بطريقة سلبية أو إيجابية، وصفحات التاريخ خير شاهد.
ختاماً، لا يسعني مرة أخرى إلا أن أتقدم بالشكر لهذه المؤسسات والقائمين عليها، لما يقدمونه من دعم للأهالي، وما يتم توفيره من فرص عمل للشباب، ولكن المطلوب منكم وقفات جادة ضد حالتنا الآليمة، التي نُعاني منها جميعاً، لما تتمتعون به من حصانة.
على الهامش،،،
جميل وفدنا كان، في إفتتاحية أولمبياد ريو، وهو يحمل علم فلسطين بألوانه، وأعضائه موشحين بالكوفية والثوب الفلسطيني.
طوبى لفلسطين واحدة موحدة