تاريخ النشر: 2020-06-19 | 15:11
تاريخ النشر: 2020-06-19 | 15:11
تل أبيب – د ب أ: أعدت وزارة الاستخبارات الإسرائيلية وثيقة تسرد أسباب الضم الفوري من قبل الحكومة لمناطق في الضفة الغربية المحتلة. وتشير ورقة الموقف الصادرة عن وزارة الاستخبارات إلى أن التوقيت مناسب لضم أجزاء من الضفة الغريبة، وذلك خاصةً بفضل دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتقول وثيقة نشرت يوم الجمعة: "من غير الواضح كيف سيبدو الدعم الأمريكي بعد انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل".
ويعارض جو بايدن، مرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية، خطة الضم.
ويرى معارضون أن خطة الضم الإسرائيلية انتهاك للقانون الدولي، ويخشون أن تؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة، خاصةً الأردن.
وقللت وزارة الاستخبارات، حسب الوثيقة، من خطر التهديد الذي يمثله ضم الحكومة الإسرائيلية لأجزاء من الضفة الغربية، في ظل تقديراتها بأن السلطة الفلسطينية تعارض استخدام العنف في هذا التوقيت.
ولا يتوقع معدو الوثيقة حدوث "اضطرابات شديدة" في الأردن، "خاصةً إذا لم تحدث اضطرابات في الضفة الغربية.
ويضيف معدو الوثيقة أن حركة حماس في قطاع غزة لا تريد جولة جديدة من الصراع، وأن الشعب الفلسطيني غير مبال إلى حد كبير ومهتم بمشاكل الحياة اليومية.
وكتبت الوزارة في الوثيقة أن المجتمع الدولي منشغل في الوقت نفسه بمكافحة فيروس كورونا.
ولم يذكر معدو الوثيقة أسباباً تمنع الضم، رغم معرفة وكالة الأنباء الألمانية بأن وزارة الاستخبارات الإسرائيلية تناقش أيضاً التحديات المحتملة لقرار الضم.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعهد في وقت سابق بضم غور الأردن، وأجزاء من الضفة الغربية التي يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقبلية.
ومن المقرر أن تبدأ أولى خطوات الضم الإسرائيلي في 1 يوليو (تموز) المقبل.