تاريخ النشر: 2018-05-13 | 12:41
تاريخ النشر: 2018-05-13 | 12:41
أمد / رام الله: استذكرت وزارة الإعلام السنوية السبعين لنكبة شعبنا الكبرى، الشاهدة الحية على التطهير العرقي، الذي تعرض له أبناء شعبنا.
وأكدت أن نكبة عام 1948، وما رافقها من مجازر وتدمير للمدن والقرى الفلسطينية، وتهجير قسري، هي الدليل القاطع على جرائم العصابات الصهيونية التي مهدت لقيام إسرائيل على حساب دمنا ووجودنا ولحمنا الحي، كما ستظل وصمة العار لكل داعم للاحتلال، ومنتهك للقانون الدولي.
وتعتبر الوزارة النكبة التي تتواصل تداعياتها في مخيمات اللجوء داخل الوطن وفي الشتات، وتزامنها هذا العام مع انقلاب أمريكي ظالم على القانون الدولي، بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها، استمرارًا لعدوان إسرائيلي، وموجة تحريض وتطرف وعنصرية، وخرق للقرارات الدولية ذات الصلة بالعودة المقدسة.
وجددت التأكيد في هذه الذكرى الأليمة بأن نضالنا وصمودنا، وتمسكنا بالثوابت، والقرارات الدولية التي صانت حق العودة والتعويض، وفي مقدمتها القرار 194 ستظل البوصلة التي لا تشير إلا إلى حق شعبنا في مقاضاة إسرائيل على جريمتها الكبرى، وهو الحق الذي لا يسقط بالتقادم.
ودعت الوزارة وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية إلى في السنوية السبعين للنكبة، إلى استذكار شهداء شعبنا، وقائمة المدن والقرى المدمرة، والمذابح الوحشية، ومعاناة اللجوء المتواصلة، وحملات الأسرلة التي طالت كل شيء، فيما تتحدى إدارة البيت الأبيض العالم والقانون الدولي، وتفتح سفارتها بالقدس المحتلة في هذه التوقيت المؤلم.
وحثت المؤسسات البحثية على المساهمة في جمع التاريخ الشفهي للنكبة من حراس ذاكرتنا، والشهود على وجعنا وقهرنا، وتناشد أبناء شعبنا ووسائل إعلامنا للمشاركة في فعاليات هذه الذكرى الأليمة على أوسع نطاق.