تاريخ النشر: 2017-06-16 | 17:18
تاريخ النشر: 2017-06-16 | 17:18
أمد/ موسكو - وكالات: قامت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، بنشر صورة للضربة الجوية التي استهدفت أبو بكر البغدادي الذي كان حاضرا في اجتماع مع أنصاره، وتم القضاء عليهم.
ورجحت وزارة الدفاع الروسية، أنه تم القضاء على أبو بكر البغدادي إثر ضربة جوية من قبل القوات الجوية الروسية في 28 أيار/مايو، وأنه يتم التحقق من المعلومات الأولية.
وجاء في بيان الوزارة "حسب المعلومات التي يجري التحقق منها عبر مختلف القنوات، كان أبو بكر البغدادي حاضرا أيضا في الاجتماع (الذي أغار عليه الطيران الروسي)، وتم القضاء عليه".
وذكرت الوزارة في بيانها أن الغارة كانت على اجتماع لكبار المسؤولين في التنظيم، والذي عقد للتخطيط لخروج المقاتلين من المدينة، وقد أسفرت الغارة عن مقتل عدد من كبار المسؤولين و330 إرهابيا.
وقد تمت الضربة الجوية يوم 28 أيار/مايو ليلا، من الساعة 00:35 إلى 00:45، بعد أن تم التأكد من مكان ووقت الإجتماع من خلال طائرة بدون طيار.
ويشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية أخبرت نظيرتها الأمريكية عن الضربة عبر وسائل التواصل بين البلدين.
التحالف لا يؤكد
ومن ناحيته، امتنع التحالف الدولي بقيادة واشنطن الجمعة عن تأكيد تقارير حول احتمال مقتل البغدادي في الضربة الروسية.
وقال المتحدث باسم التحالف ريان ديلون لوكالة "فرانس برس" :" لا نستطيع أن نؤكد هذه التقارير في الوقت الحالي"، وذلك ردا على سؤال حول إعلان الجيش الروسي أنه يحقق في معلومات ترجح مقتل البغدادي.
تشكيك
لكن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان في سوريا رامي عبد الرحمن شكك بالتقارير الروسية التي ترجح مقتل البغدادي.
وقال عبد الرحمن إن المعلومات المتوفرة لديه تفيد بأن البغدادي كان موجودا في مكان آخر بسوريا في أواخر مايو، وفق" رويترز".
وأضاف أن معلوماته تشير إلى أن البغدادي كان في المنطقة بين دير الزور والعراق بحلول نهاية الشهر الماضي.
وتساءل عبد الرحمن عما كان يفعله البغدادي في هذا الموقع وما إذا كان من المعقول أن يوجد "بين فكي كماشة" التحالف بقيادة الولايات المتحدة وروسيا.