تاريخ النشر: 2020-09-06 | 13:18
تاريخ النشر: 2020-09-06 | 13:18
غزة: أدانت وزارة السياحة والآثار في غزة، سياسة سلطات الاحتلال الإسرائيلي الإجرامية مصادرة وسرقة الأثار الفلسطينية، والتي كان آخرها مصادرة قلعتي "دير سمعان"، و و"دير قلعة" غرب سلفيت بحجة ترميمها والحفاظ عليها.
وأوضحت الوزارة، أن الاحتلال مستمر في تزيف التاريخ والحقائق، ونهب الآثار وتاريخ الحضارات التي تعاقبت على أرض فلسطين في محاولة باطلة لإثبات أنه صاحب الأرض.
وبينت أن قلعة "دير قلعة" تقع على أراضي بلدة دير بلوط الفلسطينية والتي تحاذيها مستوطنة "بيدوئيل" المقامة على أراضي المواطنين من بلدتي كفر الديك ودير بلوط والتي أقيمت في عام ١٩٨٣، ومنذ ذلك الحين حتى اليوم أصبح الوصول إلى القلعة صعباً جداً، حيث لا توجد طريق واصلة، اضافة الى مخاوف المواطنين، من اعتداءات المستوطنين أثناء وجودهم بأراضيهم.
وأشارت الوزارة، إلى أن اعتداءات الاحتلال لم تتوقف منذ سنوات على منطقة "دير سمعان" الاثرية، حيث قام بسرقة الآثار الموجودة فيها، ومنع المواطنين الوصول إليها من خلال قطع الطرق الواصلة اليها، ومنع أصحاب الأراضي من الوصول اليها بسهولة".
بينما في الأسابيع الأخيرة ضاعف الاحتلال وسلطة الأثار التابعة له من تعدياتها على المناطق الاثرية في داخل القرى الفلسطينية، وقاموا بتصوير العديد من المباني الأثرية والمقامات في بلدة بروقين وكفر الديك ودير غسانة وسنجل والعديد من البلدات الأخرى، واليوم اقدموا على مصادرة موقعين اثريين، بحجه ترميمها والمحافظة عليها.
وطالبت جميع المؤسسات والمنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة اليونسكو التدخل، لحماية التراث الفلسطيني والمواقع الاثرية من نهب وسرقة الاحتلال، ووضع حد للانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة وإجبارها على وقف استهداف المواقع الأثرية الفلسطينية.
ويعتبر موقع قلعة دير سمعان وقلعة دير قلعة من الأثار التاريخية الهامة، حيث بنيت عام 400 للميلاد، وتعود للحقبة الرومانية القديمة، وهي عبارة عن آبار وبرك ومنازل منحوتة في الصخر، ومعاصر للعنب والزيتون منحوتة أيضا في الصخر، وحتى طرقاتها مرصوفة بالفسيفساء النادرة.