تاريخ النشر: 2016-07-24 | 23:11
تاريخ النشر: 2016-07-24 | 23:11
أمد/ غزة – خاص: أوضحت الدكتورة سناء الخزندار، مدير عام برامج مكافحة الفقر في وزارة الشئون الاجتماعية، أن التقليصات التي جرت على فئة المستفيدين من برامج الوزارة، جاء بعد ترحيل أسماء المستفيدين الى وزارة المالية ، وتمت مطابقة اسماءهم ووجد بعضهم يستفيدون من مؤسسات و وزارت السلطة الوطنية كمؤسسة أسر الشهداء والجرحى وموظفي تفريغات 2005 أو يتقاضون رواتب من مؤسسات ووزارات تصرف مبالغها وزارة المالية نفسها.
وقالت الدكتورة سناء الخزندار بتوضيحها لـ "أمد" مساء اليوم الأحد، أن قرار التقليص للمستفيدين مرده استفادة هؤلاء من أكثر من جهة في السلطة مصرفها وزارة المالية، لذا اجرت الوزارة تعديلاتها حسب الأصول ، ولا يجوز أن يتقاضى المستفيد من أكثر من جهة في السلطة ووزارة المالية تقوم بصرفها .
وأكدت الخزندار، أن الوضع المالي الصعب التي تمر بها السلطة الوطنية حقيقة لا يمكن اخفائها ، ولكن هذا ليس السبب في تقليص المساعدات للأسر الفقيرة ، ولكن ازودجية الاستفادة المالية من السلطة هو السبب للتقليص .
وقالت الخزندار، أن هناك تأخير بصرف الدفعات المستحقة للأسر الفقيرة، وليس كل اسرة لم تصلها المساعدة قد شطبت من قوائم المستفيدين في الوزارة .
المواطنة شادية درويش ام ابراهيم وهي ام لمعاقين امل و نور و ابراهيم و ادم تقول لـ "أمد" لا تعلم ماذا سيحل بها بعد أن فشلت في الحصول على موعد لصرف مستحقات الشئون الاجتماعية التي تتقاضها مرة كل ثلاثة أشهر و او اربع شهور بعد ان سمعت خبر حجب المساعدة المالية التي تتلقها من الشئون الاجتماعية .
وتؤكد ام ابراهيم، أن تأخر صرف المخصصات بين الحين والآخر لعدم توفر السيولة اللازمة يُركب ميزانيتها ويُفاقم معاناتها، و أضافت ان زوجها ايضا يعاني من وضع صحي صعب و يعمل مستخدم مدني في وزارة الاوقاف و الراتب الشهري لا يسد حاجة الاربعة معاقين مطالبة بضرورة ان يتم الغاء قرار الحجب و أن تُصرف المستحقات في موعدها كونها محرك الحياة لدى الأسرة الفقيرة في غزة
وتقول الخزندار، أن قرابة الـ120 الف أسرة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة تتلقى مساعدات من الشئون الاجتماعية، وهم من الطبقات الاكثر فقرا في الارضي الفلسطينية.
وتؤكد، أن بعض اللغط قد حدث بين تقليص عدد المستفيدين من مساعدات الوزارة وبين تأخير صرف هذه المساعدات حتى اعتقد الكثيرون الذين لم يتقاضوا مساعداتهم ضمن الذين شطبوا من المساعدات وهذا غير دقيق ، بعد صرف المساعدات ستنجلي الأمور أكثر .
وطالبت الخزندار عبر "أمد" كل فقير لديه شكوى او حدث معه خطأ ما بأمكانه مراجعة الوزارة عبر المندوين والباحثين والموقع الالكتروني لوزارة الشئون الاجتماعية أو فروعها في الضفة وقطاع غزة.
المواطنة ياسمين صلاح وهي تعاني من مرض القلب و تسكن بالإيجار وولها طفلين مرضين من ذوي الاحتياجات الخاصة و هم صم و بكم فإنها تُحاول تدبير أمور منزلها بالاستدانة من البقالة، أو الأهل لتتمكن من توفير احتياجات أطفالها ولا تعرف مصير مساعداتها هل هي من بين المستفيدين او الذين شطبوا من مساعدات الوزارة
يذكر أن وزارة الشئون الاجتماعية تأخرت عن صرف مساعداتها للأسر الفقيرة، قرابة الشهرين عن موعدها، وتقدر هذه الأسر بـ 1300اسرة فقيرة من قطاع غزة موزعة على المحافظات كالتالي خان يونس 177 اسرة، دير البلح 272 اسرة، رفح 192 اسرة ، الشمال 254 اسرة ، غزة 402 اسرة.