تاريخ النشر: 2018-10-27 | 14:28
تاريخ النشر: 2018-10-27 | 14:28
أمد/ غزة : قالت وزارة الصحة بغزة، إن المتابع لمسلسل الاستهداف الإسرائيلي للطواقم والمؤسسات الصحية خلال تقديم الخدمات العلاجية لاسيما في مسيرات العودة وكسر الحصار، و الذي طال النقاط الطبية والمسعفين وسيارات الاسعاف، وما ارتكب فجر هذا اليوم بحق المستشفى الإندونيسي لا يدع مجال للشك بأن الاحتلال قد ضرب بعرض الحائط كافة الاعراف والقوانين الدولية، وأعطى لنفسه الضوء الأخضر بوضع تلك المؤسسات والطواقم في دائرة الاستهداف المباشر، وبأخطر أنواع الأسلحة وأشدها فتكاً.
وأضاف الوزارة أنه أمضى الطاقم الطبي والمرضى المنومين في المستشفى الإندونيسي ساعات صعبة وقاسية تحت أصوات القصف العنيف وتساقط أجزاء من أسقف المستشفى وتطاير لشظايا زجاج الغرف والاقسام الامر الذي استدعى إلى ضرورة إخلاء المرضى في الممرات وفي الصالات الداخلية للمستشفى وهي أماكن غير مهيئة لتقديم خدمات علاجية أمنة وما تسببه ذلك من حالة الفزع و الارهاب نظراً لشدة القصف.
وأكدت على أن الوزارة تنظر ببالغ القلق تجاه تلك الممارسات الإجرامية وتضعها كجزء من مشهد الاستهداف المتواصل للمؤسسات والطواقم الطبية، والذي راح ضحيته 3 شهداء من الطواقم الطبية وإصابة 420 مسعف وتضرر 80 سيارة إسعاف، إضافة إلى استمرار حرمان القطاع الصحي من الاحتياجات اللازمة لتقديم الخدمات الصحية.
وطالبت كافة المؤسسات والجهات المعنية بلجم المحتل عن تلك الجرائم وإلى تفعيل إجراءات الحماية الدولية للطواقم و المنشآت الصحية وسيارات الإسعاف وتجريم ممارسات الاحتلال العنصرية.
ولفتت الوزارة إلى أنها أجرت سلسلة من الاتصالات والمتابعات الميدانية من خلال غرفة الطوارئ المركزية، مع عديد من المؤسسات الدولية ووضعهم في خطورة الجريمة المتجددة بحق المؤسسات الصحية، وضرورة العمل على تحشيد موقف داعم ومساند لحماية الحقوق العلاجية للمرضى.
وحيّت كافة الطواقم الطبية والإدارية والتمريضية بالمستشفى الإندونيسي والتي كانت على مستوى عال من المسئولية في التعامل مع هذا الحدث الخطير، وعملت على نقل وإخلاء المرضى بما يضمن سلامتهم وعدم تأثر تقديم الرعاية العلاجية لهم.