تاريخ النشر: 2022-11-15 | 12:00
تاريخ النشر: 2022-11-15 | 12:00
تل أبيب- ترجمة خاصة: كشفت وسائل إعلام إسرائيلية صباح يوم الثلاثاء، عن توصيات أمريكية لإسرائيل بتعيين وزراء للجيش والأمن الداخلي يمكنها التعامل معهم.
في صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية عبر موقعها الإلكتروني، أكدت: أنّ الضغط الأمريكي على بنيامين نتنياهو يتزايد حول تعيين وزراء الجيش والأمن الداخلي، ويتجنبون ذكر اسمي سموتريش وبن غفير في حديثهم.
وأوضحت، أنّ "التلميحات التي يتم إرسالها إلى "نتنياهو" رئيس الوزراء المكلف وكبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي، أنّ تعيين "سموتريش وبن غفير"، في وزارتي الجيش والأمن الداخلي سيجعل من الصعب مواصلة التعاون الأمني بين البلدين".
وأضافت الصحيفة، أنّه في "الأيام الأخيرة، بعثت الإدارة الأمريكية برسائل إلى نتنياهو وكبار المسؤولين بالجيش، أنّ "إسرائيل ستبلي بلاء حسنا" إذا لم تعين سموتريش وبن غفير لمنصب وزير الجيش والأمن، وذلك بعد يومين فقط من استجابة المسؤولين في الحزب الصهيوني لطلب رئيس شاس "أرييه درعي" بحقيبة المالية وأعلن "سموتريتش أنّه وزير الجيش القادم في إسرائيل".
وتابعت، أنّ الأمريكيين قلقون من ذكر "سموتريتش وبن غفير"، وفي الواقع، توضح الولايات المتحدة بأسلوبها الدبلوماسي أنه سيكون من الصعب للغاية في ظلهما استمرار العلاقة مع إسرائيل، خاصة بقضايا إيران وغزة، والضفة الغربية، والقدس والتعاون الاستخباراتي، لذلك تحتاج إسرائيل إلى التفكير بعناية في من سيكون بتلك المناصب الحساسة.
وتحدث مسؤول في حزب الليكود، أنّ نتنياهو مستعد للعرض على رئيس شاس "أدرعي" منصب وزير الجيش، لإخراج سموتريتش من هذا المنصب فقط، وفي حالة موافقته، فمن المرجح أن يتسلم سموتريش حقيبة المالية.
وفي تقرير نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عبر موقعها الإسرائيلية، حول نفس القضية، حيثُ قالت فيه: إنّ "الايات المتحدة أوصت نتنياهو بتعيين وزراء الجيش والأمن العام الذين يمكنها العمل معهم".
وبحسب الصحيفة العبرية، فإنّه مع استمرار مفاوضات الائتلاف، طلبت الحكومة الأمريكية من نتنياهو التفكير بعناية في تعييناته في وزارتي الجيش والأمن العام للعمل معهم، على تقدير أنها قضية أمنية، ولا تسعى للتدخل في السياسة المحلية.
وأصدر الحزب الصهيوني الديني بمجموعة قيادية من الحاخامات المرتبطة بالحزب يوم الأحد بياناً، دعا فيه رئيس الوزراء المنتخب نتنياهو إلى تعيين سموتريتش في منصب وزير الجيش.
وفي سياق متصل، قالت "القناة 12 العبرية"، إن نتنياهو وسموتريتش على خلاف منذ يوم الأربعاء، وفي المرة الأخيرة التي تحدث فيها الاثنان، حث نتنياهو سموتريتش على تولي حقيبة المالية وليس حقيبة الأمن، ولكن الذي نسف هذه المحادثات هو رئيس حزب شاس، أرييه درعي، الذي أبلغ نتنياهو أنه يعتزم تولي منصب وزير المالية، وبعد ذلك، قال مسؤولون إسرائيليون متدينون إن سموتريتش سيتسلم الحقيبة الأمنية - لكن لم يتم إحراز أي تقدم مع نتنياهو.
ووفقاً للقناة العبرية، فقد طالب الحاخامات المتدينون، سموتريتش بالمطالبة بالحقيبة الأمنية و "الوقوف بشكل لا لبس فيه".
وفي ذات السياق، قال موقع "زمان إسرائيل"، إن غضبا يسود بين قيادة حزب الليكود بسبب تقديراتهم أنه لم تتبق حقائب وزارية هامة يتولونها، بعد التقارير عن احتمال تولي رئيس حزب شاس، أرييه درعي، حقيبة المالية، ورئيس حزب الصهيونية الدينية، بتسلئيل سموتريتش، حقيبة الأمن، بينما يسعى رئيس الحكومة المكلف، بنيامين نتنياهو، إلى تعيين السفير السابق في واشنطن، رون ديرمر، وزيرا للخارجية.