تاريخ النشر: 2021-06-15 | 15:03
تاريخ النشر: 2021-06-15 | 15:03
الدوحة: طالب وزراء الخارجية العرب، مساء يوم الثلاثاء، مجلس الأمن الدولي، للاجتماع بشأن أزمة سد النهضة الأثيوبي.
وقال أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية، إن الدول العربية التي التقى وزراء خارجيتها في قطر يوم الثلاثاء تدعو مجلس الأمن الدولي للانعقاد لبحث الخلاف بشأن اعتزام أثيوبيا ملء سد النهضة الذي شيدته على النيل الأزرق.
بدوره، ذكر وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أبو الغيط، أن الجامعة العربية قد تتخذ أيضًا إجراءات تدريجية لدعم مصر والسودان في النزاع حول السد.
من ناحيته، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال كلمته أمام اجتماع الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري لبحث قضية سد النهضة: "أتوجه في البداية بالشكر على سرعة الاستجابة لعقد هذا الاجتماع الطارئ الذي دعت له مصر لوضع أشقائها العرب في صورة ما يجري حاليا بشأن مفاوضات سد النهضة مع الجانب الأثيوبي، خاصة مع تعثر هذه المفاوضات وتعنت الأثيوبيين إزاء أي مبادرات ومقترحات لحل هذه القضية".
وأوضح شكري أن "المشكلة تكمن في أن الطرف الأثيوبي لا يريد سوى فرض رؤيته قسرًا على الآخرين، متغافلًا في ذلك متعمدًا، عن تعارض ما تنادي به مع كل المواثيق والاتفاقيات التي تحكم الأنهار الدولية، وساعيًا إلى فرض واقع جديد تتحكم فيه دول المنبع بدول المصب، وهو ما لا يمكن أن تقبل به مصر.
وأردف: "أمام غياب أي إرادة سياسية لإنجاز اتفاق قانوني ملزم وعادل (بشأن سد النهضة)، فإن صبرنا قد تعرض لاختبارات عدة، (لكن) مصر مصرة على استنفاد كافة الحلول الدبلوماسية، الأمر الذي دعانا ونحن هنا لنعرض الأمر على أشقائنا العرب، طالبين منهم الدعم للمسعى المصري السوداني العادل".
وأكد شكري أن "عرض مصر لهذه القضية الوجودية على المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية، لا ينبغي أن يُفهم باعتباره محاولة لخلق اصطفاف موجه ضد دولة أفريقية شقيقة، لكنه طلب يستمد روافده من أهمية التكاتف العربي لحماية مقدرات أمننا القومي".
وشدد على أن وجود تضامن عربي واضح وموقف موحد، يدعو لضرورة وضع إطار زمني للعملية التفاوضية حتى يتم التوصـل إلى اتفاق متوازن، فليس مقبولا أن يستمر التفاوض إلى ما لا نهاية، خاصة أننا بتنا مدركين لنوايا الطرف الآخر، وإقدامه على خطوات أحادية تفرغ أي تفاوض من مضمونه.