تاريخ النشر: 2020-12-27 | 18:15
تاريخ النشر: 2020-12-27 | 18:15
الرياض: أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، يوم الأحد في اجتماعهم عبر الاتصال المرئي، للتحضير للقمة الخليجية الـ41 المزمع عقدها بالعاصمة السعودية الرياض، في 5 كانون الثاني/يناير المقبل، على ضرورة رأب الصدع الخليجي، وإعادة الأمور إلى سابق عهدها، لتحقيق أمن واستقرار المنطقة.
وبحسب وكالة الأنباء البحرينية (بنا)، أعرب رئيس الدورة، وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، عن تطلعه بأن تكون القمة الخليجية المقررة بالعاصمة السعودية الرياض، في 5 كانون الثاني/يناير القادم، "دورة ناجحة ومثمرة، تحقق الأهداف السامية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية".
وقال الزياني "نتطلع إلى القمة الخليجية التي سوف تستضيفها المملكة العربية السعودية، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبحضور قادة دول المجلس؛ آملين أن تكون قمة موفقة ناجحة".
وأكد الزياني الثقة التامة في القيادة السعودية، ودورها الرئيسي المهم في الحفاظ على تماسك مجلس التعاون، ورأب الصدع الخليجي، وبدء مرحلة جديدة لتعزيز الحوار الخليجي، للمحافظة على أمن واستقرار دول المنطقة.
وتابع قائلا "إننا جميعا مطالبون بتوفير مقومات نجاح الجهود المباركة لعودة الأمور إلى طبيعتها التاريخية المعهودة بين دول مجلس التعاون، عندما كانت الحدود البرية والبحرية مفتوحة ومصادر الرزق متاحة للجميع؛ سيرا على نهج الأجداد والآباء، مع مراعاة خصوصيات الدول وقوانينها المرعية، واحترام سيادتها وطبيعة مجتمعاتها".
بدوره، قال الأمين العام لمجلس التعاون نايف الحجرف، "إن ما نشهده من تغيرات كبيرة وفي كافة المجالات، يتطلب منا استقراء المشهد العالمي الجديد، والاستعداد كمنظومة للتعامل مع معطياته وتحدياته؛ وذلك ضمانا وتعزيزا لمكانة مجلس التعاون الاستراتيجية، وحماية وصونا لمكتسبات دوله و شعوبه".
وقد بحث وزراء الخارجية الموضوعات المدرجة على جدول أعمالهم،؛ كما أقروا التوصيات المرفوعة إلى المجلس الأعلى للتوجيه بشأنها في القمة الـ 41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون.
وتتجه الأنظار إلى قمة قادة مجلس التعاون في الرياض؛ والتي من المنتظر أن تتمخض عن اتفاق لحل الأزمة بين قطر من جهة، والسعودية والإمارات والبحرين ومعها مصر، من الجهة الثانية.
وشرع أمين عام المجلس بتوزيع الدعوات لحضور القمة؛ وذلك بتكليف من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.
وأعلن وزير خارجية الكويت أحمد ناصر الصباح، بوقت سابق، عن تطلعه لانعقاد القمة في الرياض؛ مؤكدا أن المباحثات بين الدول الخليجية توصلت إلى نتيجة مثمرة للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الأزمة.
وكانت أزمة الخليج اندلعت، في 5 حزيران/يونيو 2017، على خلفية اتهامات للدوحة بدعم الإرهاب، والتدخل في شؤون الدول الأخرى.
ورفضت قطر الاتهامات الموجهة إليها، والشروط التي وضعتها الدول الأربع لعودة العلاقات معها؛ وفي المقابل طالبت بالحوار معها، واحترام قرارها الوطني.