تاريخ النشر: 2023-09-12 | 11:26
تاريخ النشر: 2023-09-12 | 11:26
برلين: أثارت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، انتقادات من اليمين واليسار الألماني، بسبب زيارتها الأخيرة غير المعلنة إلى أوكرانيا، من أجل التعهد بدعم النظام المتطرف ضد روسيا.
ووصلت بيربوك إلى كييف بالقطار، يوم أمس الاثنين، حيث تعهدت بدعم الحكومة الائتلافية التي يقودها الديمقراطيون الاشتراكيون، لطموح الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، لعضوية الاتحاد الأوروبي.
وأعرب قرّاء إحدى الصحف اليومية الألمانية عن غضبهم وإحباطهم إزاء الرحلة، التي قام بها عضو حزب الخضر إلى العاصمة الأوكرانية، في قسم التعليقات بالتقرير الإخباري.
وكتب أحدهم: "إنها عار على ألمانيا، هذا لم يحدث من قبل".
بينما قال آخر: "يواصل دافعو الضرائب دفع تكاليف رحلاتها، حيث تدلي فقط ببيان، ولا تريد استخدام الدبلوماسية".
وجاء في أحد التعليقات: "ربما ينبغي على أنالينا بيربوك أن تبقى في كييف، على ما يبدو، يمكن لهذه المرأة أن تفعل أكثر لأوكرانيا مما تفعله لبلدها".
بينما أشار مستخدم آخر إلى أنه "سيكون من الأفضل لو بقيت هناك وأصبحت وزيرة خارجية لأوكرانيا".
في سياق متصل، هاجم نائب حزب "البديل لألمانيا" في البوندستاغ، ماركوس فروهنماير، أنالينا بيربوك، وزميلها في حزب الخضر، نائب المستشار، روبرت هابيك، لوضعهما مصالح الدول الأخرى قبل مصالح بلادهما.
وقال فروهنماير: "الحكومة الألمانية لا تهتم بمواطنيها، إن بيربوك وهابيك مهتمان فقط بمصالح السياسة الخارجية والاقتصادية في الخارج".
فيما تساءل زميله في حزب "البديل من أجل ألمانيا"، النائب بيتر بيسترون، متهكّما، عن سبب بقاء وزير الخارجية الألمانية "جالسة في البوندستاغ، وليس في أوكرانيا؟".
وكتب مستخدم آخر في تغريدة على موقع "إكس" ("تويتر" سابقا)، أن اهتمام الوزيرة الألمانية برفاهية المدنيين الأوكرانيين غير مبرر.
وتابع: "لم تكن بيربوك ستتجه إلى كييف إلا إذا كانت آمنة، ولم يكن هناك عملية عسكرية روسية خاصة".
وكان فصيل الخضر في ائتلاف الحزب الديمقراطي الاشتراكي، الذي يقوده المستشار الألماني، أولاف شولتس، من بين أعلى الأصوات المطالبة بتقديم المساعدة العسكرية لكييف خلال عملية القضاء على النازية، التي قامت بها روسيا هناك.