تاريخ النشر: 2022-04-23 | 18:21
تاريخ النشر: 2022-04-23 | 18:21
واشنطن: أثارت وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، الكثير من الشكوك حول مدى تأثير الحظر الأوروبي على واردات الطاقة الروسية على الاقتصاد الروسي، بعد تصريحاتها الأخيرة.
وقالت يلين، إنه من "الضروري أن ينهي الاتحاد الأوروبي اعتماده على واردات النفط والغاز الطبيعي والفحم الروسي - وهي إمدادات طاقة مهمة لأوروبا وتدفق ثابت من الإيرادات الأجنبية لموسكو".
لكن يلين بينت أن الحظر الشامل على واردات الطاقة الروسية قد "لا يفعل الكثير لعرقلة الاقتصاد الروسي بينما يشلّ أوروبا بزيادات مذهلة في الأسعار"، بحسب التقرير المنشور في صحيفة "ذا هيل" البريطانية تحت عنوان (يلين: الحظر الأوروبي على الطاقة الروسية قد يضر أكثر مما ينفع).
وأشار المقال إلى أن بيانات المفوضة الأوروبية بينت في عام 2019 إلى أن "روسيا توفر ما يقرب من 27% من النفط الخام، و47% من الفحم، و41% من الغاز الطبيعي الذي يستورده الاتحاد الأوروبي".
وتابعت الوزيرة الأمريكية موضحة "أنه إذا لم تعد روسيا قادرة على بيع كميات هائلة من الوقود لأوروبا، إلا أنها تستطيع بيع كميات أصغر بأسعار أعلى بكثير لدول صديقة أو محايدة".
ونوه المقال إلى أن اعتماد أوروبا على واردات الطاقة الروسية كان بمثابة "حجر عثرة" بالنسبة للولايات المتحدة وحلفاؤها في سعيها لمضاعفة الضغط الاقتصادي على روسيا.
وبين المقال أن أمريكا وحلفائها أعفوا المدفوعات المتعلقة بواردات الطاقة الروسية من العقوبات من أجل حماية أوروبا من ارتفاع الأسعار "المنهك"، بينما قامت واشنطن بخطوة اعتبرها التقرير "رمزية" إلى حد كبير لأن واردات النفط الروسية تصل نسبتها في أمريكا إلى 5% فقط.