تاريخ النشر: 2020-12-13 | 16:13
تاريخ النشر: 2020-12-13 | 16:13
تل أبيب: قالت وزيرة الخارجية الاسبانية ارانتشا غونزاليس- لايا، أنه من الممكن العودة إلى روح مؤتمر السلام واستغلال عملية التطبيع بين اسرائيل ودول عربية، واستبدال الادارة الامريكية بالتقدم نحو التوصل لحل للصراع الاسرائيلي الفلسطيني.
وقالت في مقابلة مع موقع "واللا" العبري: "الواقع تغير من حينه، لكن يجب علينا العودة الى روح مؤتمر مدريد. هذه سيحدث ان عملنا بصورة متعددة الجوانب، ونقوم بتجنيد عدد من الدول في المنطقة تكون ملتزمة بدفع عملية السلام الاسرائيلي-الفلسطيني حتى يتم حل هذه القضية".
الوزيرة غونزاليس لايا تقول: "رسالتي للإسرائيليين وأيضًا للفلسطينيين انه يجب استغلال الزخم حول اتفاقيات التطبيع بين اسرائيل والدول العربية لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين".
وأجري اللقاء مع الوزيرة قبل ساعات من إعلان المغرب أنها ستقوم باستئناف علاقاتها الديبلوماسية مع اسرائيل وقالت: "التطبيع عملية ايجابية جدًا، نأمل أن ينضم المزيد من الدول الى العملية، لكن التطبيع بين اسرائيل والفلسطينيين ايضا أمر جيد. يجب أن نقوم بالأمرين معًا. يجب أن نضع التطبيع مع الفلسطينيين في مكانة عالية على سلم الاولويات. المهم هنا هو بناء الثقة مجددًا بين إسرائيل والفلسطينيين. هذه فرصة جيدة القيام بهذا بما يخص مكافحة كورونا، لان كورونا لا تميز بين اسرائيليين وفلسطينيين. هذا مجال نعتقد أنه يمكن البدأ منه".
وتعتبر الوزيرة الإسبانية، أن حل الدولتين هو الحل المناسب.
وفي حديثها حول الادارة الأمريكية الجديدة قالت: "إنها تنتظر بفارغ الصبر تولي إدارة بايدن زمام الامور حيث أن "الشراكة مع الولايات المتحدة وأوروبا كانت متعثرة بالسنوات الاخيرة ولم يكن هناك شعور بوجود شراكة خلال فترة ترامب، لان إدارة ترامب رأت كل شيء من نظرة قومية وفضلت العمل بصورة أحادية بدل التعاون مع اوروبا".
وأعربت الوزيرة عن سعادتها عن نية إدارة بايدن العودة الى الاتفاق النووي مع إيران.
وتعتبر هذه هي الزيارة الاولى منذ ست سنوات لوزير خارجية اسباني الى إسرائيل، وذلك بسبب مشاكل داخلية، قائلة: أريد أن تعود للعب دور مؤثر في المنطقة".