تاريخ النشر: 2017-11-27 | 06:10
تاريخ النشر: 2017-11-27 | 06:10
أمد/ تل أبيب: أعرب وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينس عن صدمته من التحقيقات التي تجريها الشرطة الإسرائيلية مع المقربين منه .
وقال الوزير "أخذت الأمر بشكل صعب واعترف بأنني أبديت تراجعا".
وكان من بين العديد من المشتبه فيهم في صفقة الغواصات والمعروفة بـ"القضية 3000"، العديد من المقربين من وزير الطاقة الذى اختار لفترة طويلة التزام الصمت وعدم إجراء مقابلات حول هذا الموضوع، ومساء السبت، كسر الوزير حاجز الصمت وتطرق للتحقيقات من خلال مقابلة مع القناة الثانية الإسرائيلية.
وتابع: "لقد صدمت حين وصل لمسامعي التحقيقات والشبهات، وبعضها شبهات خطيرة، ضد أشخاص عرفتهم، بعضهم عملت معهم بالماضي ومنحوني انطباعا بأنهم يتمتعون بالصدق والاستقامة، فخبر استجوابهم واعتقالهم كان بمثابة صاعقة بالنسبة لي، فالحديث يدور عن أناس أعرفهم وأقدرهم، وما زلت آمل أن لا ينتهي ببعضهم الأمر على الأقل في تقديم لائحة اتهام".
وأضاف شتاينس: "الحديث يدور عن أناس عملوا مع العديد من الشخصيات التي صدمت تماما مثلي عندما تكشفت المعلومات، حيث لم يكن لديهم أي شكوك تجاههم، فأنا لست ساذجا، لكنني أثق ببني البشر ومن المهم أن يكون الناس يتمتعون بمصداقية واستقامة، فهذا الأمر ترك ندوبا وترسبات لدي، لقد دعمني وساندني بعض الأصدقاء بالخارطة السياسية، رئيس الحكومة وغيرهم. شعرت أن أحظى بالدعم".
يذكر أن معلومات جديدة أدلى بها ميكي غانور، الذي تحول إلى شاهد ملك، بموجبها كانت هناك مخالفات في حملة وزير الطاقة، يوفال شتاينيتس، خلال الانتخابات الداخلية في حزب الليكود، وهي المعلومات التي من شأنها أن تورط جهات أخرى مقربة من الوزير.