تاريخ النشر: 2016-10-27 | 20:46
تاريخ النشر: 2016-10-27 | 20:46
أمد/ رام الله : تعقد "مؤسسة الدراسات الفلسطينية" غدا الجمعة مؤتمرها السنوي تحت عنوان "الثقافة الفلسطينية إلى أين؟".
ويعقد المؤتمر الذي تستمر فعالياته على مدار ثلاثة ايام في قاعة ملحق الحقوق في جامعة بيرزيت، ويشارك فيه نخبة من الكتاب والمفكرين والعاملين في حقل الثقافة والأدب والفنون من فلسطين والشتات كما اشارت المؤسسة في بيان لها.
وقال وزير الثقافة الفلسطيني الدكتور إيهاب بسيسو، ان المؤتمر يشكل خطوة مهمة على صعيد رسم ملامح الرؤية الثقافية الوطنية والسياسات الثقافية في ظل مجمل التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني.
وأضاف "البحث عن آفاق عمل الثقافة الفلسطينية بتنوعاتها الإبداعية من سينما ومسرح وفنون تشكيلية وبصرية وموسيقى وآداب يمثل جزءاً أساسياً من دور المثقف الفرد، والمثقف المؤسسة، في مد الجسور المحلية والعربية، والمساهمة في خلق حوار فاعل قائم على الإيمان بضرورة التعددية وإمكانات التطوير."
وقال مدير مؤسسة الدراسات الفلسطينية خالد فراج، إنه رغم أهمية حقل الثقافة في فلسطين وغزارة إنتاجه، إلا إنه لا توجد مراجعة بحثية نقدية تدفعه إلى الاضطلاع بدور أوسع استناداً إلى هذه المراجعة، معربا عن امله في أن يساهم المؤتمر في تحقيق ذلك ولو بصورة جزئية.
وأضاف "الحقل الثقافي يحافظ على هوية شعب تحت الاحتلال، ويجمع ما بين الفلسطينيين في مختلف جغرافياتهم في فلسطين التاريخية وفي الشتات، والحفاظ على حقل الثقافة هو أحد الركائز المهمة للعمل الوطني."
ومن المقرر أن يبدأ المؤتمر بكلمة افتتاحية للقاص والروائي والكاتب المسرحي اللبناني الياس خوري، رئيس تحرير مجلة الدراسات الفلسطينية التي تصدر عن المؤسسة، وستعالج مداخلته التي يقدمها عبر السكايب، المسارَ الثقافي الفلسطيني الذي بدأ كبحث عن الهوية الضائعة تحت ركام النكبة، ليتحول إلى سؤال كبير يتعلق بالمرجعية الأخلاقية للعمل الثقافي الفلسطيني، وآفاق لدور الثقافة في الصراع باعتبارها الإطار المختزن للتفوق الأخلاقي الفلسطيني على المحتل.
ومن المقرر أن يناقش المؤتمر في جلساته مجموعة من الموضوعات، منها: الرؤية الثقافية، وتمويل الثقافة، والمثقف الفلسطيني والسلطة، وتيارات جديدة في الأدب، وتيارات وقضايا في الفن الفلسطيني المعاصر، والثقافة الشعبية، والسينما الفلسطينية، والمشهد المعماري.