تاريخ النشر: 2023-02-14 | 08:10
تاريخ النشر: 2023-02-14 | 08:10
أنقرة: وصل وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، في زيارة تضامنية مع تركيا في أعقاب كارثة الزلزال، للقاء الرئيس التركي أردوغان، كما سيلتقي الوزير الإسرائيلي كوهين نظيره التركي مولود جاويش أوغلو".
I have arrived in Turkiye to express my solidarity with the Turkish people. I will meet with President Erdogan and Foreign Minister Çavuşoğlu, and extend the condolences of the State of Israel for the devastating disaster that affected Turkiye. >> pic.twitter.com/o8EN2vc08w
— אלי כהן | Eli Cohen (@elicoh1) February 14, 2023
وفور وصوله‘ قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، إن شركات الطيران الإسرائيلية ستستأنف رحلاتها المباشرة إلى تركيا كدليل على التحسن المستمر في العلاقات الثنائية.
وأضاف للصحفيين خلال ما وصفها بزيارة تضامنية لتركيا، إن أول رحلة من هذا النوع ستغادر يوم الخميس.
قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين إن تل أبيب ستواصل التضامن مع تركيا وشعبها في هذه الأيام العصيبة عقب الزلزال الذي ضرب جنوب البلاد.
وفي مؤتمر صحفي عقده مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، الثلاثاء، في العاصمة أنقرة، وصف كوهين الزلزال بأنه أحد أكبر كوارث القرن الأخير.
وأشار إلى أن هدف زيارته أنقرة يتمثل في إظهار تضامن إسرائيل مع تركيا، مبينا أنها فرصة أيضا لبحث العلاقات الثنائية.
وأفاد أن العلاقات بين الجانبين وصلت نقطة "جيدة للغاية" بالعام الأخير، وقال: "نيابة عن حكومة وشعب إسرائيل أود أن أنقل تعازينا الحارة ووعودنا بالدعم".
وشدد كوهين على أن المساعدات الإنسانية ليس لها حدود سياسية، وأضاف: "أود أن أعبّر مرة أخرى عن تضامننا مع تركيا وشعبها، وسنواصل ذلك في هذه الأيام العصيبة، وسنستمر في مساعدة المحتاجين، ليس فقط الآن ولكن في المستقبل أيضا من خلال تقديم المساعدة التي نستطيع".
وأشار إلى أنه تلقى العديد من الاتصالات من الشعب الإسرائيلي والمنظمات المدنية، فضلًا عن الوفود الرسمية المرسلة إلى مناطق الزلزال، مضيفا: "يريدون المساعدة وإنقاذ الأرواح، وتأمين حماية ومأوى لمن فقدوا أحباءهم".
ولفت إلى إنشاء مستشفى ميداني في المدن المتضررة من الزلزال، مبينا أن إسرائيل أرسلت فرق بحث وإنقاذ مختصة مكونة من 450 عنصرا إلى تركيا منذ اليوم الأول للكارثة.
وأوضح أن تركيا هبّت لمساعدة إسرائيل في إخماد الحرائق عام 2012، وأرسلت طائراتها وأظهرت تضامنها.
وأردف: "سنواصل تعزيز علاقاتنا في الأيام والشهور القادمة، وتوسيعها في مجالات مختلفة، وسنسعى للاستجابة لاحتياجات المتضررين من هذه الكارثة والمأساة".
كما أشار وزير الخارجية الإسرائيلي إلى أنه بحث مع نظيره التركي تطوير العلاقات الثنائية في مجالات استراتيجية أخرى.
وذكر أن حجم التجارة بين تركيا وإسرائيل اقترب من 8 مليارات دولار، قائلًا: "بالتأكيد سننتقل بهذه العلاقات إلى مستوى أبعد، وسنعيد العلاقات مع هذا البلد الجميل للغاية إلى مستواها السابق".
وأنهى كوهين كلمته بتأكيد وقوف إسرائيل إلى جانب تركيا.
وفي 6 فبراير/ شباط الجاري، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.
ويأتي هذا اللقاء عقب عودة مهمة الإنقاذ الإسرائيلية التي ساعدت في عمليات الإنقاذ بتركيا إلى إسرائيل، بالإضافة إلي المساعدات الإنسانية والمستشفى الميداني الذي أرسلته إسرائيل إلى تركيا.
وضرب زلزال مدمر بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر جنوبي تركيا وشمالي سوريا، في 6 شباط/ فبراير الجاري، أسفر عن مقتل وتشريد الآلاف.