تاريخ النشر: 2019-06-28 | 16:50
تاريخ النشر: 2019-06-28 | 16:50
أمد/ المنامة: أكد وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة، دعم المنامة لحق الشعب الفلسطيني بدولة على حدود 67، وعاصمتها القدس الشرقية، لافتاً إلى أن ورشة المنامة ليست خطوة للتطبيع مع إسرائيل.
وقال وزير خارجية البحرين في مقابلة مع "العربية": "لم نسمع إلى الآن عن أي خطة سياسية للسلام"، موضحاً أن "للسلطة الفلسطينية رأياً نحترمه وهي تحترم موقفنا".
وعما يسمى بصفقة القرن، أكد أن "الصفقة تكون بين طرفين ولا نعلم أي شيء عما يسمى صفقة القرن"، ولفت إلى أن خطوات التطبيع تكون برفع علم وفتح الحدود.
وأوضح وزير الخارجية البحريني "تحدثت لوسائل إعلام إسرائيلية لإيصال موقفنا مباشرة لشعبها".
وعن التوتر الإيراني الأميركي، قال "نقدر الموقف الأميركي بعدم الانجرار إلى مواجهة عسكرية تسعى إليها إيران"، مشدداً على أن إيران تتحمل مسؤولية أي مواجهة أو تصعيد عسكري في المنطقة.
وكان وزير الخارجية البحريني، قال في حوار مع صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، إن إسرائيل موجودة وباقية ونريد السلام معها.
وأشار وزير خارجية البحرين في تصريحاته لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إلى أن مؤتمر المنامة، أو ورشة البحرين يمكن وصفها بأنها مهمة للغاية.
وقال خالد بن أحمد في المقابلة التي أجريت في فندق "فورسيزونز" الفاخر بالعاصمة المنامة "يمكن وصف ورشة البحرين بأنها محرك رئيسي للأحداث في الشرق الأوسط مثلها مثل اتفاقية كامب ديفيد للسلام عام 1978 بين إسرائيل ومصر، وعلى الجميع أن يدعم بحزم حق إسرائيل في الوجود".
ووصف وزير خارجية البحرين أن ورشة البحرين، مثلها مثل زيارة الرئيس المصري الراحل، محمد أنور السادات إلى القدس عام 1977، لأنها ساعدت على تمهيد الطريق إلى اتفاقات كامب ديفيد وتطبيق العلاقات ما بين مصر وإسرائيل.
وقال خالد بن أحمد "بقدر ما كانت كامب ديفيد 1 واحدة من أهم المحركات التي حركت الأحداث في الشرق الأوسط، يمكن أن تكون ورشة البحرين، وإذا نجحنا وبنينا عليها وجذبنا الانتباه إليها، أعتقد أنها ستكون ثاني أهم محرك للأحداث في تاريخ الشرق الأوسط".
وتابع:"على الجميع الاعتراف، إسرائيل بلد في المنطقة… وهي باقية بالطبع".
ومضى "لمن كان يقدم السلام أو مبادرة السلام؟ أعتقد أننا قدمناها إلى دولة تدعى دولة إسرائيل في المنطقة، ولم نعرضها على جزيرة بعيدة أو دولة بعيدة".
واستطرد "لقد قدمناها (مبادرة السلام) إلى إسرائيل، لذلك نعتقد أن إسرائيل دولة ستبقى، ونريد علاقات أفضل معها، ونريد السلام معها".
وقال: "نعرف أننا قد نكون الدولة العربية الوحيدة بعد مصر والأردن التي يعترفون بحق إسرائيل في الوجود، لكن في حقيقة إخواننا في المنطقة يؤمنون بوجودها".
وطالب وزير الخارجية البحريني، أن تتواصل إسرائيل مع القادة العرب، ووجه رسالة إلى قادة إسرائيل: "تعال وتحدث إلينا، تحدث معنا حول هذا الموضوع. قل يا شباب، لديكم مبادرة جيدة، لكن لدينا شيء واحد يقلقنا".