امد/ لندن: نقلت صحيفة "التليجراف" البريطانية عن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند قوله إنه بإمكان الرئيس السوري بشار الأسد البقاء في السلطة حتى انتهاء الصراع رغم تحميله الغرب مسئولية الأزمة في بلاده.
وأضاف هاموند "بريطانيا يمكنها الموافقة على بقاء الأسد لثلاثة أشهر - أو أكثر- إذا كان ذلك يعنى إنهاء الصراع، على أن يتعهد الرئيس السوري بعدم الترشح للرئاسة من جديد"، موضحا أن على روسيا مكافحة "داعش" دون دعم الأسد.
وأوضح "هاموند" خلال خطاب ألقاه أمس الأحد في المؤتمر السنوي لحزب المحافظين بمدينة مانشستر أن "دعم روسيا للأسد سيدفع المعارضة السورية إلى أحضان داعش" ؛ وتزامن خطابه مع تصريحات سابقة لرئيس الوزراء "ديفيد كاميرون" الذى ذكر أن روسيا تدعم الأسد داعيا إياها لتغيير وجهتها والانضمام للتحالف في الحرب على التنظيم.
تأتى التصريحات فى وقت اتخذت فيه بريطانيا قرارا بزيادة قوتها العسكرية في حربها على تنظيم "داعش"، بالاضافة الى زيادة عدد الطائرات "بدون طيار" في سلاح الجو الملكي.
يذكر أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت الأسبوع الماضي أن طيرانها قام بأولى ضرباته في سوريا، مضيفة ان تلك الغارات دمرت "تجهيزات عسكرية" و"مخازن للأسلحة والذخيرة" لـ"داعش".