تاريخ النشر: 2023-02-27 | 11:20
تاريخ النشر: 2023-02-27 | 11:20
أنقرة: وصل وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى مدينة أضنة جنوبي تركيا، بعد زيارة قصيرة إلى العاصمة السورية دمشق.
والتقى وزير الخارجية المصري نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، حيث من المقرر أن يزور الوزير المصري مناطق الزلازل المنكوبة.
وقال وزير الخارجية التركي في تصريحات سابقة: "مصر كانت من أوائل الدول التي قدمت الدعم والمساعدات لتركيا بعد الزلزال ونشكرها على ذلك ونقدر هذا الموقف ونحفظه".
وأشار إلى أنه سيدلي مع الوزير المصري بتصريحات مقتضبة أمام للصحفيين، كما أنهما سيزوان مرسين التي ستصل إليها سفينة مساعدات مصرية ثانية الإثنين.
وأعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أن تركيا تفتح صفحات جديدة مع مصر وفي الفترة الأخيرة أجرى أردوغان والسيسي مباحثات مثمرة حول تطوير العلاقات.
وأشار وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في تصريحات صحفية مع نظيره المصري بعد وصوله أضنة إلى أن "تطور العلاقات بين تركيا ومصر سيكون مفيدا للبلدين ولاستقرار ورفاهية كل المنطقة وتنميتها، موضحا سنعمل على نقل العلاقات مع مصر لمستويات أعلى".
وتابع: "هناك عدد كبير من رجال الأعمال والشركات التركية تعمل في مصر، ولكن من أجل الذهاب بعلاقات لمستويات أعلى يجب أن نعمل معا، مشيرا إلى أنه ليس الهدف هو (التقاط الصور فقط) من هذه اللقاءات، بل نناقش ما الخطوات التي يجب أن نتخذها معاً وما هي المراحل القادمة".
وعن رد فعل الرئيس المصري عقب الزلزال المدمر، قال وزير الخارجية التركي: الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والوزير سامح شكري، اتصلا بنا عقب الزلزال مباشرة"، مؤكدا: "هذه الاتصالات بالنسبة لنا مهمة جداً ومقدّرة جداً، لأن الصديق الحقيقي يظهر في وقت الأزمات".
من جانبه، أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري أن ما تقدمه مصر من دعم إلى تركيا في مواجهة محنة الزلزال، هو دليل على عمق العلاقة بين الشعبين المصري والتركي.
وأشار الوزير المصري إلى أن مصر تبذل جميع الجهود لمؤازرة تركيا بعد الزلزال، موضحا: "اطلعت على احتياجات الأشقاء في تركيا بخصوص المساعدات، وسنعمل على توفير ما نستطيع من هذه الاحتياجات".
وتابع وزير الخارجية المصري: "بحثنا اليوم سبل مسار تطوير علاقات بلدينا، وبالتأكيد فإن اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي مع الرئيس أردوغان (في قطر) قد وضع العلاقات على مستوى رفيع مختلف، ونحن سنكمل هذا المسار والمشوار بمشاركة كلّ الأطراف والجهات المعنية من الجانبين".