تاريخ النشر: 2022-11-08 | 19:00
تاريخ النشر: 2022-11-08 | 19:00
أنقرة – وكالات: قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن التواصل السياسي مع النظام السوري يحتاج إلى أسماه "بيئة مناسبة"، كاشفاً عن 4 أهداف لبلاده في سوريا.
وتحدث الوزير التركي عن 4 أهداف "استراتيجية" تتمسك بها بلاده في سوريا، وهي: الحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها، وتحقيق الاستقرار الدائم على أساس الحل السياسي، والقضاء على الإرهاب على الحدود السورية - التركية، إلى جانب ضمان العودة "الآمنة" للاجئين السوريين إلى بلدهم.
وتشهد الأوساط السياسية التركية منذ فترة تصريحات متواترة حول إمكانية إجراء حوار سياسي مباشر مع النظام السوري، بعد قطيعة في العلاقات منذ أكثر من 10 سنوات، باستثناء التنسيق الاستخباراتي بين الجانبين.
وسائل اعلام تركية نقلت عن جاويش أوغلو، خلال كلمة له في اجتماع لجنة الخطة والميزاني يوم الثلاثاء، قوله إن تفعيل الاتصال الدبلوماسي مع نظام الأسد يتطلب "بيئة مناسبة".
مضيفاً: "إذا كانت هناك بيئة مناسبة لرفع الاتصالات بين الأجهزة الاستخبارية إلى المستوى الدبلوماسي، فسنقوم بتقييم ذلك".
وأشار الوزير التركي، إلى أن 530 ألف سوري عادوا من تركيا إلى سوريا "بفضل الجهود المبذولة لضمان الاستقرار".
وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، جدد حديثه عن إمكانية إجراء حوار سياسي مباشر مع النظام السوري، مؤكداً عدم وجود خطط حالية لذلك.
موضحاً في تصريح صحفي، قبل أسبوعين، إن بلاده لا تخطط حالياً لإجراء اتصال مباشر مع سوريا، في إشارة منه لنظام الأسد، مشيراً إلى أن الاتصال يجري عبر أجهزة المخابرات فقط.
مضيفاً "عندما نريد أن ننقل رسالة فإننا نرسلها عن طريق إيران وروسيا. لكن هذه ليست حالة مستدامة يمكن استمرارها، يجب اتخاذ خطوات سياسية".
وكانت تصريحات تركية عدة قد ألمحت، خلال الأسابيع الماضية، إلى نهج أنقرة الذي بات متغيراً بخصوص الملف السوري والحوار مع نظام الأسد، حيث بدأ الجدل منذ تصريح وزير خارجية تركيا، مولود جاويش أوغلو، الذي دعا إلى "تحقيق مصالحة بين النظام السوري والمعارضة، بطريقة ما".
لكن حتى الآن ما يزال مسار العلاقة بين النظام السوري وتركيا "ضبابياً"، وذلك لاعتبارات تتعلق بالقضايا التي يراها مراقبون "شائكة"، سواء السياسية والعسكرية، أو تلك المرتبطة بملف اللاجئين السوريين المقدرة أعدادهم بالملايين.