تاريخ النشر: 2020-02-24 | 15:47
تاريخ النشر: 2020-02-24 | 15:47
جنيف: أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، على حقوق الشعب الفلسطيني بما في ذلك حقه في تقرير المصير، مهيباً بالمجتمع الدولي ممثلاً في مجلس حقوق الإنسان، أن يعمل كل ما من شأنه حماية حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.
واستنكر بن عبد الله، جميع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والتجاوزات المرتكبة ضد أقلية الروهينجا، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة والأجهزة التابعة لها، لبذل المزيد من الجهود لإنهاء هذه المعاناة الانسانية، وتقديم المساعدات الانسانية الطارئة وضمان وصولها للمحتاجين والمتضررين.
جاء ذلك ضمن الكلمة التي ألقاها وزير الخارجية السعودي خلال مشاركته على رأس وفد السعودية، يوم الاثنين، في افتتاح الدورة 43 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.
وأوضح أن السعودية بذلت جهوداً كبيرة خلال السنوات الماضية لمحاربة التطرف والإرهاب، حيث اتخذت كافة التدابير والسبل لانتزاع بذور هذا الفكر القائم على القتل والتدمير، ليس على الصعيد الوطني فحسب، بل على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب تأكيد السعودية على أهمية التصدي لهذه الآفة، والتنديد بكل من يقوم بدعمها ماديا أو معنويا سواء أكان الداعمون دولا أم منظمات أم أفرادا.
وحث بن عبد الله، على ضرورة عدم إغفال ما تقوم به بعض المنابر الإعلامية من دعم لهذه الأفكار، وتأصيل وجودها في المجتمعات بحجة حرية الرأي والتعبير لزعزعة أمن واستقرار الدول والمجتمعات.
وأشار إلى ما نصت عليه المواثيق الدولية على قيود مشروعة لحرية الرأي والتعبير، وهي احترام حقوق الآخرين وسمعتهم، وكذلك حماية الأمن القومي والنظام العام، والصحة، والآداب العامة، ولذلك لا يمكن قبول سب وازدراء الأديان والثقافات الأخرى تحت مظلة حرية الرأي والتعبير، أخذاً في الحسبان أن ذلك يؤدي إلى بث خطاب الكراهية والذي يقود إلى انتهاكات حقوق الإنسان.