تاريخ النشر: 2018-04-19 | 21:35
تاريخ النشر: 2018-04-19 | 21:35
أمد/ باريس: أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان ايف لودريان، على ضرورة جمع كل الأطراف في سوريا إلى طاولة الحوار ومن ضمنهم "النظام السوري".
اتهم وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الجيش السوري بالقيام باعتداء كيميائي في دوما بالغوطة الشرقية.
وقال لودريان خلال مقابلة أجرتها معه قناة "بي إف إم"، مساء اليوم الخميس، "الاعتداء الكيميائي قامت به رئاسة أركان الجيش السوري كطريقة في القتال لدحر خصومها"، مشيرا إلى أن "كل المشاهدات والشهادات تؤكد حدوث اعتداء كيميائي".
ودعا لودريان خلال الحوار "كل الأطراف في سوريا حول طاولة الحوار ومن ضمنهم النظام السوري"، مؤكدا "من مصلحة روسيا أن تبدأ الحوار للتوصل لحل سياسي في سوريا".
ونفى لودريان أي نية للتدخل عسكريا في سوريا بعد الغارات الأخيرة التي شاركت فيها فرنسا إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا.
وقال لودريان "لا يوجد أي تدخل عسكري ما عدا التدخل الذي حصل (غارات العدوان الثلاثي على سوريا في 14 أبريل) ضد الترسانة الكيميائية".
وأعلن المتحدث باسم هيئة أركان الجيش الأمريكي، الجنرال كينيث ماكنزي، اليوم أن قدرات سوريا على استخدام السلاح الكيميائي أصبحت محدودة وأن الضربات الغربية لم تغير الميزان الاستراتيجي في البلاد. وذلك بعد أن أغارت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على مواقع حكومية سورية بأكثر من 100 صاروخ ومن دون تفويض من مجلس الأمن الدولي في 14 أبريل، استنادا إلى مزاعم منظمة "الخوذ البيضاء" باستخدام الجيش السوري للسلاح الكيميائي في بلدة دوما.
وفي سياق آخر، قال لودريان: لدينا خلافات في وجهات النظر مع أمريكا لكننا نتفق معهم في محاربة الإرهاب في سوريا والعراق.
وفي تصريحاته أضاف الوزير: من غير المقبول أن تتدخل إيران في لبنان عبر "حزب الله" واليمن عبر "الحوثيين" وتطور برنامجها الباليستي يوما بعد يوم.