تاريخ النشر: 2016-10-06 | 18:31
تاريخ النشر: 2016-10-06 | 18:31
أمد/ باريس: شدد وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرولت، الخميس، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أن ما يحدث في حلب غير مسبوق ولا عذر للهجمات ضد المدنيين، مشيرا إلى الوضع في حلب لا يجب أن يستمر على حاله.
وأضاف أيرولت: "يجب وقف القصف الممنهج على حلب وإدخال المساعدات الإنسانية"، لافتا إلى أن باريس تستنكر الكارثة الإنسانية في سوريا وتضع مشروع قرار بنّاء في مجلس الأمن.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي أن القصف العشوائي في حلب يغذي الإرهاب وينتج التشدد، وأن بلاده تتحمل مسؤولياتها في العراق وسوريا لمكافحة الإرهاب.
وتابع: "الإرهاب ضرب فرنسا ونحن ملتزمون في التحالف ضد داعش ومنخرطون في مكافحته".
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا مستعدة للعمل على مشروع القرار بشأن الأزمة السورية، الذي تقدمت به فرنسا إلى مجلس الأمن الدولي.
وأوضح: "نحن مستعدون للعمل على هذا النص بشرط أن لا يتعارض مع اتفاق وقف إطلاق النار الأميركي الروسي أو أي من قرارات الأمم المتحدة الأخرى".
وأضاف لافروف أن الاتحاد الأوروبي وضع خطة إنسانية بشأن حلب وتستحق المناقشة والدعم، وأن قرارات وقف إطلاق النار لا تشمل داعش وجبهة النصرة والفصائل المسلحة التي اندمجت مع هذين التنظيمين الإرهابيين.
وتابع: "شركاؤنا الفرنسيون يوافقوننا بأنه لا بديل عن العملية السياسية القائمة على الاحترام المتبادل والحوار".
وشدد لافروف أنه لا يمكن تنفيذ الاتفاق مع واشنطن بدون الالتزام الأميركي، مشيرا إلى أن المعارضة لم تسحب قواتها من طريق الكاستيلو على الرغم من أهميته لإيصال المساعدات، وأن بند وقف إطلاق النار انتهكته الجماعات المسلحة.