تاريخ النشر: 2017-06-10 | 16:20
تاريخ النشر: 2017-06-10 | 16:20
أمد/ موسكو: قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، إن الاتهامات الموجهة لقطر مازالت غير واضحة حتى الآن، متسائلاً كيف تدعم قطر الحوثيين والإخوان وحزب الله والقاعدة في ذات الوقت.
وفي مقابلة خاصة مع "روسيا اليوم"، قال الوزير القطري إن هذه الاتهامات جزافية، مثمناً وساطة أمير الكويت من أجل حل الأزمة، وأكد أن قطر لم تصلها أي مطالب من الدول الخليجية.
وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن قطر ضد أي تصعيد للأزمة مع جيرانها وتأمل في حل كافة الخلافات ضمن إطار مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً قوة العلاقة الأمريكية القطرية، مستغرباً من اعتماد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" على مواقف قادة دول عربية يلقون الاتهامات جزافا.
وأضاف الوزير القطري، خلال المقابلة، أن حماس حركة مقاومة تعمل من أجل توحيد الصف الفلسطيني وليست منظمة إرهابية، مؤكداً أيضاً أن علاقة بلاده مع إيران إيجابية، قائلاً في الوقت ذاته، لن نتخذ أي إجراءات خارج إطار مجلس التعاون الخليجي.
وبخصوص قناة "الجزيرة"، قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني: "لن نناقش مستقبل قناة "الجزيرة" مع أي طرف فهي شأن داخلي ولا نقبل الوصاية من أحد".
وفي مقابلة مع قناة RT الالمانية قال الوزير القطري :
ان بلاده لا تدعم حركة حماس بل تقدم الدعم للشعب الفلسطيني.
وأضاف ان حماس حركة مقاومة شرعية، وليست تنظيما ارهابيا، لافتا الى ان وجود قيادات لها في قطر هو تمثيل سياسي فقط.
وقال ان قطر تتعاون مع السلطة الفلسطينية، مشيرا الى وجود ممثلين عن حماس وفتح في الدوحة، وقطر مكلفة من شركائها الدوليين بتحقيق المصالحة الفلسطينية.
وأضاف: "إذا كانت حماس إرهابية فما سر عدم إدراجها على قوائم الإرهاب التابعة للدول التي قاطعتنا، أو في مجلس التعاون، فبالنسبة لكل عربي، هي حركة مقاومة شرعية".
وأبدى آل ثاني استغرابه تجريم الدوحة بسبب علاقاتها مع طهران، وأكد أن بلاده لن تكون سببا في زعزعة الاستقرار في الخليج عبر تحالفات خارجية.
وتساءل الوزير:" قطر تريد علاقات إيجابية مع إيران، ولكن دول الخليج الأخرى تسعى إلى علاقات مماثلة مع طهران أيضا، إذا لماذا تجريمنا"؟
وشدد على أن لدى بلاده الحق في عقد أي تحالفات عسكرية مع من تشاء، وأن ذلك من ضمن سيادتها كدولة مستقلة.
وقال آل ثاني "هناك قواعد عسكرية داخل الأراضي القطرية سواء كانت الأمريكية أو التعاون العسكري التركي أو الفرنسي أو البريطاني أو مع الكثير من الدول الصديقة، وإن هذا من ضمن سيادتنا وحريتنا".
وقال "هناك قواعد عسكرية داخل الأراضي القطرية سواء كانت الأمريكية أو التعاون العسكري التركي أو الفرنسي أو البريطاني أو مع الكثير من الدول الصديقة، وإن هذا من ضمن سيادتنا وحريتنا".
وأضاف، "القاعدة الرئيسية والمستغلة من قبل القوات الأمريكية، التي تقود حربا ضد الإرهاب، والذي نتهم بدعمه، لا يمكن أن تستخدم من قبل أي طرف إلا بموافقة دولة قطر".
وأكد آل ثاني، "أن استدعاء قطر لعناصر عسكرية باكستانية، أمر عار عن الصحة، وهو غير صحيح".