تاريخ النشر: 2019-01-18 | 14:55
تاريخ النشر: 2019-01-18 | 14:55
أمد/ بيروت: قال وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، يوم الجمعة، خلال اجتماع وزراء الخارجية والوزراء المعنيين بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري للقمة العربية التنموية، إن "سوريا هي الفجوة الاكبر في مؤتمرنا".
وأضاف باسيل "نشعر بثقل فراغها ويجب أن تكون في حضننا بدل أن نرميها في أحضان الإرهاب كي لا نسجّل على أنفسنا عاراً تاريخياً بتعليق عضويتها بأمرٍ خارجي".
وأضاف:" أشكر كل دولة حضرت الى القمة الاقتصادية على الرغم من الظروف السيئة المحيطة بمنطقتنا وبلدنا ونحن جزءا منها، ونأسف لكل دولة لم تحضر القمة".
وتابع" إننا كعرب لا نعرف ان نحافظ على بعضنا بل نعمل على التفريق بين بعضنا، نواجه تحديات كبيرة بدءا من الحروب وسوء التغذية والفقر في معظم بلداننا بالرغم من غنائها اضافة الى التطرف والارهاب ناهيك عن تعنيف المرأة والطفل".
وقال باسيل "أعطينا الخارج أموالنا مقابل سلاح ليقتل بعضنا بعضه الآخر، ما أحوجنا اليوم لإستفاقة تنموية إقتصادية تنشلنا من سباتنا".
وشدد باسيل على ان "المشاكل الاقتصادية والاجتماعية كثيرة ونحن مسؤولون عن تعاظمِها، لأنه بدَل تكاتفنا لحلها ترانا نختلف اكثرَ لتكبر اكثر، وبدل التضامن لنخفف آثارها ترانا نشنّ الحروب على بعضنا ليشتد من بؤسها".
وختم باسيل قائلاً "سوريا يجب ان تعود الينا لنوقف الخسارة عن انفسنا وان تكون في حكمنا بدل ان نرميها في احضان الارهاب دون ان ننتظر اذنا بعودتها كي لا نسجل على انفسنا عارا بتعليق عضويتها بأمر خارجي".
هذا واعتذرت سوريا، عن المشاركة في قمة بيروت، وأكد السفير السوري في بيروت، علي عبد الكريم علي، يوم الخميس، أن بلاده تلقت دعوة من الرئاسة اللبنانية للمشاركة في القمة الاقتصادية المرتقبة في بيروت الجمعة وأن بلاده اعتذرت عن المشاركة في القمة الاقتصادية، موضحا أن "الاعتذار طبيعي لأن جامعة الدول العربية لم تتراجع عن الخطيئة التي ارتكبتها بحق دمشق".
وكانت الجامعة العربية قد أوقفت عضوية سوريا في نوفمبر/ تشرين الثاني العام 2011، نتيجة لضغوط عدة مارستها دول عربية، ولا سيما الدول الخليجية، على خلفية الموقف من الصراع الدائر في هذا البلد، بعدما حملت حكومة الرئيس بشار الأسد المسؤولية عن مقتل مدنيين.