تاريخ النشر: 2014-01-06 | 22:29
تاريخ النشر: 2014-01-06 | 22:29
أمد/ القاهرة : قال نبيل فهمي وزير الخارجية المصري أن اعتبار الاخوان المسلمين منظمة إرهابية شأن مصري داخلي، وأن الحكومة المصرية أبلغت به الدول العربية والأجنبية لتحترم هذه الدول لتعهداتها، مثلما تحترم مصر تعهداتها الدولية، وأن الحكومة لن تتراجع عن قرار تصنيف الاخوان كمنظمة إرهابية.
وأضاف فهمي في مؤتمر صحافي عقده الاثنين مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة أنه لا يريد التعليق على مواقف عدة احزاب وشخصيات إسلامية تعارض زيارته، موضحا أن تلك آراء ضمن أخرى تنظر الى الامر بشكل مختلف، وأن كل طرف حر في آرائه، وأن هذا القرار كان خاطئا، ولم يأخذ في الاعتبار الخصوصية المصرية، لأن ما حدث كان ثورة شعبية، وأن مصر بشأن التحضير لدستور جديد يكون أرضية للعمل السياسي.
وشدد على أن مصر ستشارك مثل الجزائر في مؤتمر جنيف2، وأن هناك رؤى مصرية وجزائرية تنطلق من تجربة كل بلد، وأن كلا البلدين سيعملان على إيجاد طرق للتعامل مع النظام الدولي الجديد، خاصة فيما يتعلق باحترام حقوق للإنسان، وأن أهم شيئ هو الحفاظ على الدولة السورية، ووحدة الكيان السوري، أما الترتيبات الداخلية نتركها للأطراف السورية، نتمنى أن يتم وقف إطلاق النار.
من جهته شدد رمطان لعمامرة ردا على التعامل مع النظام المصري، أن الجزائر تعترف بالشعوب وليس بالأنظمة، مع تمنيه أن تجد مصر مخرجا من الأزمة التي تعيشها.
وردا على موضوع تعليق مشاركة مصر في اجتماعات الاتحاد الإفريقي، أكد لعمامرة أن الاتحاد نفذ قرارا اتخذ سنة 1969، في اجتماع منظمة الوحدة الافريقية سابقا، والذي عقد بالجزائر برئاسة عبد العزيز بوتفليقة لما كان وزيرا للخارجية، وأنه لا أحد يعطي درسا للجزائر بخصوص التغييرات غير الدستورية التي تقع، وأن الاتحاد الأفريقي اتخذ اجراء احترازيا بتعليق مشاركة مصر، وتشجيع كل الدول المعنية للعمل على العودة للنظام الدستوري، وهذا ما حدث بخصوص مصر، لأن تعليق مشاركة مصر واكبه تعيين لجنة متابعة يرأسها الرئيس المالي السابق آلفا عمر كوناكري لمتابعة الجهود المصرية للعودة الى العمل الدستوري.