تاريخ النشر: 2018-05-04 | 11:38
تاريخ النشر: 2018-05-04 | 11:38
أمد/ القاهرة: نسبت صحيفة "الأهرام" إلى وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن إرسال قوات عربية لسوريا أمر وارد يناقشه مسؤولون من مختلف الدول.
وقال شكرى في تصريحات خلال إحتفال بـ"مجلة السياسية الدولية"، نشرت اليوم الجمعة، ان فكرة احلال قوات بأخرى ربما تكون عربية هو أمر وارد، وهذا الطرح لا يتردد فقط على المستوى الاعلامى، وانما أيضا فى المناقشات والمداولات بين مسئولى الدول لبحث امكانية اسهام هذه الأفكار فى استقرار سوريا والخروج من أزمتها الحالية.
ومن جهة أخرى، أشار شكري، الى أن وجود حق النقض بمجلس الأمن أعاق تحقيق السلم والأمن الدوليين لتباين رؤى الدول الأعضاء، مشيرًا إلى وجود توافق دولى لإصلاح نظام العمل بمجلس الأمن لتنظيم استخدام حق النقض لضمان عدم تطرقه للقضايا التى تمس الاستقرار والسلام ومصالح الشعوب، لافتا الى أن قضية الإصلاح هذه ممتدة منذ 25 عامًا.
وأوضح أن مجلس الأمن هو الأداة التى أصبحت تدير السياسة الدولية وتلعب الدول الكبرى فى رسم السياسة الدولية من خلال بعض القرارات، ويسهم اختلاف الرؤى من قبل الدول العظمى فى فرض ضغوط للحصول على تأييد وأغلبية.
وأكد وزير الخارجية أن المنهج المصرى خلال عضوية مصر بمجلس الأمن كان مستندًا على محددات السياسة المصرية، والمبادئ المستمدة من تاريخنا وتراثنا ولا مجال للتفريط فيها.
وأكد وزير الخارجية ان منهج مصر فى التعامل مع شركائها بالسودان وإثيوبيا فيما يتعلق بمفاوضات سد النهضة، يعتمد على أن مصلحة الدول الثلاث كمصلحة دولة واحدة، مشيرًا الى أن مفاوضات سد النهضة تخطت السنوات الثلاث ولم نصل للتنفيذ الكامل لاتفاق المبادئ الذى تم توقيعه فى الخرطوم، فى قمة ثلاثية ضمت رؤساء الدول الثلاث عام 2015.
وأشار شكرى الى أنه الآن أصبح هناك تفاعل سياسى عالمى لوضع أساليب للتعامل مع الإرهاب التى استشرى فى كل أنحاء العالم، بعدما كان يظنه البعض شأنا داخليا لبعض الدول.