تاريخ النشر: 2018-01-02 | 15:22
تاريخ النشر: 2018-01-02 | 15:22
أمد/ القاهرة: اجتمع وزير الخارجية المصري سامح شكري مع أعضاء المكتب الرئاسي للهيئة العليا للتفاوض السورية، برئاسة د. نصر الحريري، وبحضور أعضاء من مجموعة القاهرة للمعارضة السورية، في اجتماع موسع هو الأول من نوعه منذ تشكيل الهيئة وتوحيد المعارضة السورية في تشرين الثاني المنصرم، وذلك للتباحث حول مستجدات الأزمة السورية وتنسيق الجهود المبذولة من أجل أعانَه المسار السياسي لتسوية الأزمة.
وأخبر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أحمد أبو زيد، إن الهيئة العليا للتفاوض ورئاستها قد أعربوا للوزير شكري عن خالص تقديرهم لدعوتهم واستقبالهم بالقاهرة، مؤكدين أنهم حرصوا على مشاركة كافة أعضاء المكتب الرئاسي في هذا اللقاء، تقديرا للدور المحوري الذي لعبته مصر في تشكيل وفد تفاوضي موحد من كافة تنظيمات المعارضة السورية.
كذلك أشادوا بالدور المصري الهام والمتوازن تجاه الأزمة السورية منذ بدايتها على الصعيدين السياسي والإنساني، زيادة على المساعدة في التصديق على عدد من مناطق خفض التصعيد.
وتـابع المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن الوزير سامح شكري ركــز من طرفه على استمرار الموقف المصري الداعم للحل السياسي في سوريا بما يحفظ كيان ووحدة الدولة السورية ومؤسساتها، ويلبي طموحات الشعب السوري الذي كان ولا زال يعاني من ويلات الاقتتال والدمار.
واكـــــد شكري على ضرورة استئناف المفاوضات الجارية تحت رعاية الأمم المتحدة بجنيف على أساس مرجعيات الحل السياسي في سوريا وأهمها القرار 2245، مع الترحيب بأية مبادرات أخرى مطروحة طالما تأتي لتعزيز هذا المضمار.
كذلك أَرْشَدَ أبو زيد إلى أن الوزير شكري أشاد بجدية وتنظيم وفد المعارضة السورية خــلال جولات جنيف الأخيرة بعد توحيد صفوفها، حيث باتت تمثل طيفا أوسع من القوى والتيارات السياسية السورية، كذلك تم الاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق بخصوص استحقاقات المرحلة القادمة.
وأعرب وزير الخارجية عن تعلم مصر لإحراز تقدم في العملية السياسية خــلال الفترة المقبلة، مطالبا كل الأطراف السورية والأطراف الفاعلة في الأزمة بتحمل مسئولياتها في هذا الصدد، ودعم الوفد التفاوضي الموحد.