تاريخ النشر: 2023-03-13 | 16:05
تاريخ النشر: 2023-03-13 | 16:05
القاهرة: استقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري، يوم الاثنين، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا "جير بيدرسون"، وذلك في إطار التنسيق المستمر مع البعثة الأممية من أجل الدفع بالحل السياسي قدماً في سوريا الشقيقة.
وأوضح السفير أحمد أبو زيد، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن وزير الخارجية أحاط المبعوث الأممي بالدعم الذي قدمته مصر إلى سوريا لمواجهة تبعات الزلزال المدمر في فبراير الماضي، والزيارة التي قام بها إلى دمشق للوقوف إلى جانب الجمهورية العربية السورية في تلك الأزمة، مشدداً على ضرورة استمرار تقديم الدعم من جانب جميع الأطراف لمساعدة سوريا على الصمود أمام تلك التبعات.
وأضاف المُتحدث باسم الخارجية، بأن سامح شكري استمع إلى رؤية المبعوث الأممي حول تطورات مساعي الدفع بالحل السياسي في سوريا، حيث أكد شكري على أهمية إحياء العملية السياسية في إطار حرص مصر على تسوية الأزمة السورية في أسرع وقت، وبما يتوافق مع القرارات الدولية ذات الصلة وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2254، وذلك من أجل الحفاظ على سلامة ووحدة الدولة السورية، وإنهاء كافة صور الإرهاب والتدخل الأجنبي بها، ووضع حد لمعاناة للشعب السوري الشقيق.
واختتم السفير أبو زيد تصريحاته مشيراً إلى أن وزير الخارجية أكد لبيدرسون استمرار دعم مصر الكامل لجهوده، وهو ما كان محل تقدير من جانب المبعوث الأممي الذي أعرب عن تقديره لجهود مصر على صعيد الدفع بحلحلة الأزمة وتقديم الدعم الإنساني، وهو ما يأتي في إطار الدور المحوري لمصر بالمنطقة. هذا، وقد اتفق الجانبان على استمرار التشاور والتنسيق خلال الفترة القادمة.
كما واستقبل أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، جير بيدرسون المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، وأكد خلال اللقاء ضرورة مواصلة تقديم الدعم الانساني والاغاثي للشعب السوري لمواجهة تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب كلا من سوريا وتركيا في 6 فبراير الماضي.
وأوضح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية، أن اللقاء تناول مجمل التطورات المتعلقة بالأزمة السورية بشقيها السياسي والانساني، بما في ذلك التداعيات الخطيرة المترتبة على كارثة الزلزال وأثره البالغ على الأوضاع الانسانية المتفاقمة والوضع الاقتصادي المتردي الذي تمر به سوريا، موضحا أن الأمين العام أشاد بسرعة الاستجابة العربية وبجهود الاغاثة الانسانية السخية المقدمة من الدول العربية للأشقاء السوريين.
وأضاف رشدي أن المبعوث الأممي أوضح أن هذه الكارثة قد برهنت على إمكانية اظهار حسن النوايا من قبل مختلف الأطراف، مشيرا إلى مسألتي تعليق العقوبات الأمريكية والأوروبية والبريطانية والتي ساهمت في تذليل العقبات أمام ايصال المساعدات الدولية الى الداخل السوري، كما نوه بقرار الحكومة السورية بفتح معبرين حدوديين إضافيين مع تركيا لتسهيل ايصال المساعدات الانسانية إلى المناطق المتضررة في شمال غرب سوريا.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الجانبين شددا على أهمية مواصلة الجهود لكسر الجمود الذي يشهده المسار السياسي للأزمة السورية والدفع بجهود التسوية السياسية، استنادا لقرار مجلس الأمن 2254، حيث أعرب ابو الغيط عن دعم الجامعة العربية للجهود التي يقوم بها المبعوث الأممي في هذا الصدد واكد حرصها على مواصلة التعاون والتشاور معه في كل ما من شأنه أن يسهم في التوصل للحل السياسي للأزمة السورية.