تاريخ النشر: 2023-06-01 | 04:36
تاريخ النشر: 2023-06-01 | 04:36
واشنطن:
اتهمت وزارة الدفاع الصينية الولايات المتحدة بـ ”التدخل ومراقبة” مناورة بحرية في بحر الصين الجنوبي قبل حادثة انطلق فيها طيار صيني بسرعة عالية أمام طائرة استطلاع تابعة للقوات الجوية الأمريكية، ما يؤكد انقطاع الاتصالات بين قوات الجانبين.
من جهة أخرى، أعرب وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن خلال زيارة إلى طوكيو الخميس عن “أسفه” لرفض نظيره الصيني لي شانغفو الاجتماع به هذا الأسبوع، لا سيّما في ضوء المناورات “الاستفزازية” التي قامت بها مؤخراً مقاتلات صينية قرب طائرات عسكرية أميركية.
أعرب وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن عن "أسفه" لرفض نظيره الصيني لي شانغ فو الاجتماع به هذا الأسبوع في سنغافورة.
وقال أوستن خلال زيارة إلى طوكيو يوم الخميس "أعتقد أن هذا أمر مؤسف"، محذرا من أنه بعد "عمليات الاعتراض الاستفزازية" التي نفذتها مقاتلات حربية صينية مؤخرا، زاد قلقه من احتمال وقوع حادث "قد يخرج سريعا عن السيطرة".
يأتي ذلك، عقب إعلان الولايات المتحدة قبل يومين أن مقاتلة صينية قامت بمناورة "عدائية غير ضرورية" قرب طائرة "ار سي 135" الأمريكية فوق بحر الصين الجنوبية.
وكانت وزارة الدفاع الصينية قالت إن العلاقات العسكرية بين الصين والولايات المتحدة مهمة للغاية، وإن الاتصالات والتبادلات بين الجيشين لم تنقطع.
وتعليقا على رفض الصين الاقتراح الأمريكي بعقد اجتماع بين وزيري دفاع البلدين في سنغافورة على هامش منتدى "شانغريلا" للأمن الإقليمي، الذي سيعقد في سنغافورة في الفترة من 2 إلى 4 يونيو، قال المتحدث باسم الوزارة الصينية تان كه في، إن الحوار لا بد أن تكون له مبادئ، وإن الصعوبات الحالية التي تواجه التبادلات بين جيشي البلدين مصدرها الجانب الأمريكي، الذي يتجاهل مخاوف بكين ويخلق العقبات، مما يقوض بشكل خطير الثقة المتبادلة، بحسب تعبيره.