تاريخ النشر: 2019-08-07 | 11:39
تاريخ النشر: 2019-08-07 | 11:39
أمد/ تونس وكالات: تقدم وزير الدفاع التونسي، عبد الكريم الزبيدي يوم الأربعاء، بأوراقه للهيئة العليا، للترشح في الانتخابات الرئاسة المبكرة.
والزبيدي (69 عاما) مستقل ولكنه يحظى بدعم عدة شخصيات سياسية وأحزاب ليبرالية من بينها نداء تونس وآفاق تونس.
وكان حزب حركة نداء تونس (حزب الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي)، أعلن في بيان له مساء الثلاثاء، عن مساندة ترشح وزير الدفاع الوطني في الحكومة الحالية عبد الكريم الزبيدي للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، حيث دعا جميع نوابه وهياكله ومناضليه ومناضلاته في مختلف المواقع إلى الانخراط المطلق في مساندة هذا الترشح.
وأرجعت حركة نداء تونس مساندة ترشيح الزبيدي: "لما يحوزه من خصال الكفاءة والتجربة والنزاهة والوفاء لنهج الزعيم الراحل الباجي قائد السبسي"، مذكّرة بأنه "تحمل أمانة وزارة الدفاع في المرحلة الأولى والثانية للانتقال الديمقراطي بكل اقتدار وأمانة وكان النجاح حليفه بامتياز علاوة على تحمله المسؤوليات في مختلف درجاتها في دولة الاستقلال".
وأشار الحزب إلى أن هذا القرار يأتي بناء على مخرجات اجتماع المكتب السياسي الموسع الذي فوض بموجبه لقيادة الحزب اتخاذ القرار النهائي في خصوص ترشيح الزبيدي للانتخابات الرئاسية التي ستجري في 15 من أيلول/ سبتمبر المقبل.
وتجاوز عدد المرشحين لخوض انتخابات الرئاسة التونسية، التي ستجري في 15 سبتمبر (أيلول) المقبل، عشرين مرشحاً، غالبيتهم غير معروفين، وقدم رئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي، الثلاثاء، أوراق ترشحه للانتخابات، فيما أودع الرئيس السابق المنصف المرزوقي ملف ترشحه يوم الأربعاء.
ويمثل السياسيان الجبالي والمرزوقي أحد رمزي التحالف الحكومي الثلاثي، الملقب بـ"الترويكا"، الذي حكم تونس إثر انتخابات 2011 مع بداية الانتقال السياسي، وهي الانتخابات الديمقراطية الأولى التي تشهدها البلاد، بعد إطاحة حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي في العام نفسه، عقب انتفاضة شعبية.
وقدّم الجبالي، القيادي البارز السابق في حركة النهضة، أوراق ترشحه بالهيئة العليا المستقلة للانتخابات مرشحاً مستقلاً. أما المرزوقي (74 عاماً) فقد أعلن عبر إذاعة "ديوان إف إم" الخاصة أنه سيقدم اليوم ملف ترشحه لهيئة الانتخابات، بدعم تحالف "تونس أخرى"، وهو يمثل تحالفاً بين حزبي "حراك تونس الإرادة" و"حركة وفاء"، إضافة إلى سياسيين مستقلين.
والمرزوقي، ناشط حقوقي ومعارض للرئيس الأسبق بن علي، تولى منصب الرئاسة بصفة مؤقتة بين 2011 و2013، بعد حصول حزبه "المؤتمر من أجل الجمهورية" على المركز الثاني في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي المكلف صياغة دستور جديد للبلاد عام 2011.
وخلافاً للترشيحات التي تمثل أحزاباً سياسية، فإن 13 مرشحاً مستقلاً لم يقدموا أي نوع من أنواع التزكية المطلوبة لخوض الانتخابات الرئاسية، وبعضهم لم يقدم أي ضمانات قانونية، مثلما ينص على ذلك قانون الترشح. ومن المنتظر أن تعلن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن القائمة النهائية للمتنافسين في 31 أغسطس(آب) الحالي.
وانطلقت مرحلة تقدم المرشحين للانتخابات الرئاسية المبكرة في تونس، 2 أغسطس/ أب الجاري، فيما سيغلق في التاسع من الشهر الجاري.