أمد/ تونس : بتكليف من الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين التقى السفير انور عبد الهادي مع معالي السيد التهامي العبد ولي وزير الدولة للشؤون الخارجية وذلك في مقر وزارة الخارجية التونسية حيث تم بحث آخر تطورات الاوضاع على الساحة العربية و وضع السفير عبد الهادي الوزير بصورة الانتهاكات الاخيرة التي يقوم بها قطعان المستوطنون بحق المسجد الاقصى المبارك والهبة الشعبية لابناء القدس بوجه هذه العربدة المدعومة من حكومة الاحتﻻل المتطرفة مؤكدا عبد الهادي انه و رغم الظروف التي تعيشها بﻻدنا العربية ﻻ بد من وقوف العرب صفا واحدا بوجه هذه الانتهاكات الخطيرة.
كما شرح عبد الهادي للوزير اوضاع المخيمات الفلسطينية في سوريا وخاصة مخيم اليرموك مشيرا انه ومنذ بدء الازمة في البلاد العربية وخاصة في سوريا اتخذت منظمة التحرير موقفا تاريخيا الا وهو الحياد الايجابي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا واننا مع استقرار كافة البلاد العربية لان استقرارها هو الداعم لنصرة القضية الفلسطينية.
واستعرض الطرفان ما يجري في سوريا واكدا على ضرورة حل الازمة السورية سياسيا من خﻻل الحوار بين جميع مكونات الشعب السوري ورفض اي تدخل خارجي.
من جهته اكد الوزير التهامي بان القدس كانت وﻻتزال قضيتنا المركزية وان تونس ستبقى الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني
وادان الوزير التهامي سيطرة المسلحين على المخيمات الفلسطينية في سوريا مما ادى الى نزوح الﻻجئين الفلسطيين وزيادة معاناتهم كما حمل الوزير التهامي السفير عبد الهادي تحيات تونس رئيسا وشعبا للرئيس محمود عباس على مواقفه القومية الساعية لتوحيد مواقف العرب وجهوده لحل الازمات العربية.
وقد حضر اللقاء السفير المناوب في سفارة دولة فلسطين في تونس الاخ عمر دقة.