تاريخ النشر: 2023-08-03 | 14:58
تاريخ النشر: 2023-08-03 | 14:58
محافظات: افتتحت وزيرة الصحة "مي الكيلة "، يوم الخميس ،عدد من المراكز الصحية بمدينة نابلس وبيت لحم في الضفة الغربية المحتلة .
افتتاح عيادة الرشايدة الحكومية في بيت لحم
افتتحت وزيرة الصحة "مي الكيلة "، يوم الخميس، عيادة الرشايدة الحكومية في بيت لحم، من أجل إيصال خدمات الرعاية الصحية الأولية لأهلنا في المنطقة، بحضور الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة وصحة الأسرة د. كمال الشخرة، ورئيس مجلس قروي الرشايدة جمعة الرشايدة ومدير مديرية صحة بيت لحم د. شادي اللحام، وأعضاء المجلس القروي وشخصيات من المجتمع المحلي ووجهاء من القرية ووفد من الوزارة.
وقالت "د. الكيلة"، إن الوزارة تقيس مدى إنجاز العمل الصحي بمدى حصول كافة المواطنين على العلاج في كافة المناطق خلال الوقت اللازم، وبتوفير كل ما يلزم، وهذا يأتي بتكاتف الجميع.
وذكرت "د. مي الكيلة"، إن الوزارة تعمل على زيادة عدد الكوادر الصحية بهدف زيادة ساعات العمل في مراكز الرعاية الصحية في كافة المناطق، وتوفير المزيد من الخدمات العلاجية المقدمة.
افتتاح عيادة كيسان في محافظة بيت لحم
كما وفتتحت وزيرة الصحة الفلسطينية، عيادة كيسان في محافظة بيت لحم، بحضور محافظ محافظة بيت لحم اللواء كامل حميد والوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة وصحة الأسرة د. كمال الشخرة، ورئيس مجلس قروي كيسان موسى عبيات ومدير مديرية صحة بيت لحم د. شادي اللحام، وأمين سر حركة فتح في كيسان أحمد غزال وأعضاء المجلس القروي ومدراء الأجهزة الأمنية وشخصيات من المجتمع المحلي ووجهاء من القرية ووفد من الوزارة.
وأكدت "الوزيرة الكيلة"، إن وزارة الصحة يوم الخميس،تواجدت في البلدات البعيدة والمهددة بالاستيطان جنوب بيت لحم لطمئنة على صحة أهالي ، وافتتاح مراكز علاج تقدم خدمات صحية في المناطق البعيدة والمهددة بالاستيطان، ولنقوم لكافة المواطنين أننا مستمرون في البناء والتطوير وتوفير كل ما يلزم أهلنا من خدمات صحية.
وأشارت "الوزيرة" إلى تعليمات الرئيس "محمود عباس"، وبتوجيهات الحكومة الفلسطينية وبجهود وزارة الصحة والمجتمع المحلي وكافة المواطنين، نعمل يداً بيد في البناء والتطوير لمؤسساتنا الوطنية وتوفير الخدمة الصحية لأهلنا، ومستمرون في ذلك في كافة المناطق.
افتتاح عيادة المنيا الحكومية ببيت لحم، وتطلع على الوضع الصحي في القرية
افتتحت "وزيرة الصحة" ، عيادة المنيا الحكومية ببيت لحم، وتطلع على الوضع الصحي في القرية، بحضور محافظ محافظة بيت لحم اللواء كامل حميد، والوكيل المساعد للصحة العامة وصحة الأسرة د. كمال الشخرة، ورئيس مجلس قروي المنيا زايد أبو عرب ومدير مديرية صحة بيت لحم د. شادي اللحام، وأمين سر حركة فتح في القرية محمود جبارين، وأعضاء المجلس القروي ومدراء الأجهزة الأمنية وشخصيات من المجتمع المحلي ووجهاء من القرية ووفد من الوزارة.
وقالت" الوزيرة الكيلة"، إن العيادة ستقدم الخدمة الصحية لأهلنا في المنية والقرى المجاورة، لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية، بهدف إيصال الخدمة الصحية لكافة المناطق والتخفيف على المواطنين.
واكملت حديثها ،نحن نعمل وفق تعلميات الرئيس محمود عباس بضرورة حصول كافة أبناء شعبنا على الخدمة الصحية في الوقت المناسب وفي كافة المناطق.
وأكدت "الوزيرة"، إن استراتيجية الوزارة التطويرية تهدف إلى بناء مراكز علاج في كافة المناطق، والمضي في تطويرها شيئاً فشيئاً وفق الإمكانياً.
وزيرة الصحة د. مي الكيلة تتفقد الوضع الصحي في مدينة حلحول
في حينها تفقدت وزيرة الصحة الفلسطينية، الوضع الصحي في مدينة حلحول، وتزور مستشفى الرئيس محمود عباس والعيادة المركزية في المدينة، بحضور محافظ محافظة الخليل اللواء جبرين البكري، والوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة وصحة الأسرة د. كمال الشخرة، وأمين سر حركة فتح اقليم شمال الخليل هاني جعارة، ومدير عام المستشفيات د. عثمان أبو صلاح ومدير عام الإسعاف والطوارىء د. مصطفى القواسمي، ومدير مديرية صحة شمال الخليل د. أبراهيم الشخرة ورئيس بلدية حلحول جهاد أبو عصبة، ورئيس بلدية بني نعيم خليل زيدات، ورئيس بلدية خاراس أحمد عطاونة، وأمين سر إقليم حركة فتح في حلحول خالد العرمان، ومدير المستشفى د. فادي دعنا ورئيس غرفة تجارة وصناعة شمال الخليل محمود علان، وأعضاء المجلس البلدي ومدراء الأجهزة الأمنية وشخصيات من المجتمع المحلي ووجهاء من البلدة ومدراء الصحة في الخليل ووفد من الوزارة.
وأكدت "الوزيرة"، إن الجولة شملت تفقد سير العمل في مختلف الأقسام بالمستشفى والعيادة المركزية للاطلاع على سير العمل، والاجتماع بالطواقم العاملة في المستشفى والعيادة المركزية لبحث الاحتياجات الصحية اللازمة.
وأردفت "الوزيرة"، أن الوزارة تعمل على تطوير المنظومة الصحية الحكومية، بدعم من السيد الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والحكومة، ولن نتوانى في تقديم كل ما يلزم ضمن الإمكانيات ورغم الظروف الصعبة التي نتعيشها.
وقالت إن ،"مستشفى الرئيس محمود عباس" في حلحول يعمل على تخفيف الضغط عن المستشفيات الأخرى في المحافظة، وتوفير المزيد من الخدمات الصحية، وسنعمل قريباً على توفير المزيد من الخدمات الصحية فيه ورفده بما يلزم من كوادر ومعدات.
وتابعت "الوزيرة" إن جولة الوزارة في بيت لحم والخليل تأتي ضمن الجولات لكافة المحافظات بهدف التطوير والتوسعة.
وشيدت "الكيلة"، بجهود كافة الكوادر العاملة في القطاع الصحي، والتي لا تتواني في تقديم كل ما يلزم من خدمات صحية للمواطنين في كل الأوقات.
مركز الشهيدة رهام دوابشة للطوارىء والولادة الآمنة
تفقدت "د.الكيلة" سير العمل في مركز الشهيدة رهام دوابشة للطوارىء والولادة الآمنة، الذي يقدم الخدمات الصحية لبلدات سعير والشيوخ والمناطق المجاورة،
وجرى تفقد الأقسام داخل المركز للاطلاع على سير العمل، والاجتماع بالطواقم العاملة لبحث الاحتياجات الصحية اللازمة.
وقالت" د. الكيلة" ”نحن جميعاً نعمل من أجل خدمة أبناء شعبنا، وعلينا أن نفعل كل ما نستطيع للمضي قدماً في المزيد من التطوير على صعيد البنية التحتية والكادر وشمولية الخدمات الصحية، وإيصالها لكافة المناطق“.
وأشادت "الوزيرة"، بجهود كافة الطواقم العاملة، مؤكدة أن كوادرنا الصحية الفلسطينية تبذل جهوداً كبيرة في تقديم الواجب العلاجي لأبناء شعبنا بأفضل جودة.
وزيرة الصحة د. مي الكيلة تتفقد الوضع الصحي في بلدة تقوع ببيت لحم
كما و تفقدت الوضع الصحي في بلدة تقوع ببيت لحم، وتزور الموقع المخصص لبناء مركز صحي في البلدة قريباً، بحضور محافظ محافظة بيت لحم اللواء كامل حميد، والوكيل المساعد للصحة العامة وصحة الأسرة د. كمال الشخرة، ورئيس البلدية موسى الشاعر ومدير مديرية صحة بيت لحم د. شادي اللحام، وأعضاء المجلس البلدي ومدراء الأجهزة الأمنية وشخصيات من المجتمع المحلي ووفد من الوزارة.
وأفادت "د.الكيلة"،أن كل صرح نبنيه في المدن والقرى والبلدات الفلسطينية يُضاف إلى إنجاز الوزارة في بناء المؤسسات وتوفير كل ما يلزم أبناء الشعب الفلسطيني من الحق في العلاج والرعاية والخدمات الصحية كافة.
وأكدت" د. مي الكيلة"،إن الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. محمد اشتية يوليان المناطق البعيدة اهتماماً كبيراً في إيصال الخدمة الصحية لهم، وتوفير ما يلزم من خدمات.
وأشارت "د.الكيلة"، إن الوزارة تتوسع في البناء وكذلك في المعدات وتوفير الكوادر رغم الظروف الصعبة التي نعيشها، ونشيد بتكاتف جميع الشركاء، وخاصة المجتمع المحلي