أمد / غزة : أعلن وزير العمل مأمون أبوشهلا، رئيس مجلس إدارة صندوق التشغيل الفلسطيني عن إطلاق مشروع شركاء في خلق فرص العمل للتشغيل المباشر وتكوين الخبرة وبناء القدرات في قطاع غزة، وذلك كباكورة المشاريع التي ينفذها الصندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية .
ووقع أبو شهلا ضمن إطار المشروع المذكور اتفاقية لتشغيل 190 خريجاً وخريجة، وذلك مع المؤسسات الشريكة الممثلة بجمعية رجال الأعمال الفلسطينيين، وجمعية الخريجات، وجمعية المنارة، والاتحاد العام للمرأة، وجامعة غزة.
وأشار أبو شهلا خلال حفل توقيع عقود التشغيل الذي نظم في أحد فنادق غزة أمس، إلى أن المشروع استهدف بمعايير معينة ودقيقة خريجي الجامعات والمعاهد العليا ومراكز التدريب المهني لافتاً إلى أن الخريجين والعاملين ضمن المشروع سيكتسبون خبرات جديدة كما سيستفيد القطاع الخاص من عمل هؤلاء، سيما وأنه يعاني من أوضاع اقتصادية صعبة.
وأوضح أبو شهلا أن المقصود بصندوق التشغيل أن يكون الإطار العام المسئول عن التشغيل في فلسطين لافتاً إلى أن الصندوق أنشئ في عام 2003 وتعثر تشغيله لعدة سنوات رغم محاولة إعادة تشغيله في عامي 2009 وعام 2011 ، وخصصت مؤخراً الحكومة الإيطالية 20 مليون يورو لدعم وتمويل مشاريع الصندوق وأن هناك اتصالات مع دول وجهات مختلفة منها بنك التنمية الإسلامي لتمويل ودعم الصندوق.
وبين أبو شهلا أن إعادة تشغيل الصندوق وتفعيله لم يكن بهدف إيجاد فرص عمل مؤقتة لـ 200 أو 300 خريج بل من أجل تمويل قروض مشاريع صغيرة تكفل توفير فرص عمل لآلاف الخريجين وفي ذات الوقت تمكن آلاف آخرين من الاستفادة من هذه المشاريع .
وقال "نسعى من خلال الصندوق لمنح مبالغ على شكل قروض وليس هبات فإن كان هذا القرض يوفر مصدر دخل لشخص او أسرة فهذا يعني أننا نطمح على سبيل المثال لمنح قروض لعشرة آلاف مشروع كي نتمكن من تشغيل 30 ألف خريج".
ولفت أبو شهلا الى أنه التقى في جنيف في مطلع الشهر الحالي مع عدد من وزراء العمل العرب والاجانب واطلعهم على فائض العمالة وبحث امكانية توفير فرص عمل لدى أسواق الدول العربية .