تاريخ النشر: 2023-05-20 | 07:00
تاريخ النشر: 2023-05-20 | 07:00
تل أبيب: قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، إن التطبيع مع السعودية الذي تعتبره الحكومة الإسرائيلية أولوية، "ليس مسألة إذا، بل متى"، مؤكدا وجود مصالح مشتركة بين البلدين.
وفي مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست" قال كوهين يوم الجمعة، إن "أحد المجالات التي يسعى فيها لتحقيق اختراقات هي المزيد من التطبيع مع العالم العربي والإسلامي".
ولفتت الصحيفة العبرية عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن كوهين قادر على الغوص في هذا العمل لأنه، كان وزيرا للمخابرات عند توقيع "اتفاقيات إبراهيم"، كما كان شخصية رئيسية تدفع من أجل العلاقات بين إسرائيل والسودان، فضلا عن دول إسلامية أخرى في إفريقيا وآسيا.
وبشأن التطبيع مع السعودية، الذي قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إنه يمثل أولوية، قال كوهين "الأمر ليس مسألة إذا، بل متى. نحن والمملكة العربية السعودية لدينا نفس المصالح".
وقال كوهين إن التطبيع بين الرياض وطهران لن يكون عقبة بيننا وبين الرياض، لأنه "واجهة" وفق تعبيره، معتبرا أن إيران هي العدو الأول للسعودية، فالمملكة ستفعل أي شيء لمنع الإيرانيين من الحصول على سلاح نووي.
ورأى وزير الخارجية الإسرائيلي أن اتفاق استئناف العلاقات بين طهران والرياض كان طريقة السعوديين في إرسال رسالة للأمريكيين للمشاركة بشكل أكبر، مضيفا أن الرياض أرادت نهجا أكثر إيجابية من واشنطن، وقد فهموا ذلك.
وأشار كوهين إلى أن شخصيات بارزة في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن والسناتور الأمريكي ليندسي غراهام تحدثوا إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بشأن السلام مع إسرائيل مؤخرا.
ووعد كوهين بمزيد من الاتفاقيات في الطريق، مستشهدا بدول مستهدفة مثل النيجر وموريتانيا والصومال وجيبوتي وماليزيا وإندونيسيا.
ووجه كوهين رسالة إلى هذه الدول هي أن "اتفاقيات إبراهيم أثبتت أنه من المجدي صنع السلام مع إسرائيل.
وشدد، نحن نساعد الدول اقتصاديا وتكنولوجيا. هذه البلدان بحاجة إلى مساعدتنا في الزراعة والمياه".
وفي سياق منفصل، كشفت وسائل إعلام عبرية عما سمتها "انفراجة" في مسار إطلاق رحلات جوية مباشرة بين إسرائيل والسعودية خلال موسم الحج المقبل، وذلك في خطوة من شأنها أن تعزز من وتيرة التطبيع بين الرياض وتل أبيب، على حد قولها.
ووفقا لصحيفة "معاريف"، فإن السعودية تتجه إلى الموافقة على تسيير رحلات جوية مباشرة لنقل الحجاج من إسرائيل إلى مكة.
وذكرت الصحيفة أن مفاوضات بدأت قبل عام في هذا الشأن، أفضت مؤخرا إلى "انفراجة".
وأضافت أن "هذه الرحلات ستكون مخصصة فقط للمسلمين الذين يعيشون في إسرائيل وبهدف الحج".
وأوضحت أن الرحلات المباشرة ستقلع من مطار بن غوريون أو من مطار رامون في النقب مباشرة إلى مدينة مكة السعودية.