تاريخ النشر: 2021-10-23 | 20:12
تاريخ النشر: 2021-10-23 | 20:12
الجزائر: شن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، اليوم السبت، هجومًا على الرباط، معتبرًا أن المغرب ”ذهب بعيدًا في تآمره على الجزائر، من خلال استخدام أفراد وجماعات إرهابية وضرب استقرارها من الداخل“.
ورأى وزير الشؤون الخارجية الجزائري، في تصريح لـ“روسيا اليوم“، أن المغرب وصل إلى حد الاستنجاد والاستقواء بإسرائيل، معتبرًا أن ما تقدم عليه الرباط ”خطير وغير مقبول“.
وأضاف الوزير الجزائري أن ”هناك افتراءات مغربية تجاه السياسة الخارجية الجزائرية“، لافتًا إلى أن الرباط تقول ”إن الجزائر مصدر قلق للمنطقة، في حين أنها عنصر استقرار“.
وشدد الوزير لعمامرة على أن ”المسؤول عن جعل المنطقة مفتوحة على المجهول هو احتلال المغرب للصحراء الغربية“، وفق تعبيره.
وكانت الجزائر أعلنت، مؤخرا، قطع العلاقات مع المغرب، وذلك ”على خلفية أفعاله العدائية المتواصلة ضد الجزائر“، حسب قول الوزير لعمامرة.
وجاء قرار قطع العلاقات الجزائرية المغربية بعد أسابيع من دعوة العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى تحسين العلاقات مع الجارة الجزائر.
وأشار الوزير الجزائري إلى ما وصفه بـ“دعم المغرب لجماعات تطالب بالحكم الذاتي في منطقة القبائل الجزائرية“، وقال: ”إن الرباط تجسست على مسؤولين جزائريين، وتقاعست عن الالتزام بتعهدات متبادلة، ومنها ما يتعلق بالصحراء الغربية“، على حد تعبيره.
وأكد لعمامرة أن بلاده ”ترفض أن تخضع لسلوكيات وأفعال مرفوضة تدينها بقوة في قضية علاقتها بالمملكة المغربية، كما أنها ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة المغربية مهما كانت الظروف“.
وكانت الجزائر قالت إن حرائق الغابات الضخمة التي شهدتها، مؤخرا، وتسببت في سقوط ضحايا، وإتلاف ممتلكات، هي من تدبير جماعات وصفتها بأنها ”إرهابية“، وقالت إن المغرب يدعم إحداها.
يشار إلى أن العلاقات بين المغرب والجزائر متوترة منذُ عقود، والحدود مغلقة بين البلدين منذ العام 1994، لأسباب أهمها قضية الصحراء الغربية.
ويتهم المغرب جارته الجزائر بمساندة جبهة ”البوليساريو“، التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية، في حين تعتبر الرباط المنطقة جزءًا لا يتجزأ من الأراضي المغربية.