تاريخ النشر: 2023-01-14 | 16:14
تاريخ النشر: 2023-01-14 | 16:14
صنعاء- وكالات: اتهم وزير الخارجية اليمني، أحمد عوض بن مبارك، يوم السبت، جماعة "أنصار الله"، بعدم الجدية في إحلال السلام باليمن، وحمّلها مسؤولية فشل جهود تحقيقه وإنهاء الصراع المستمر منذ 8 أعوام.
وقال ابن مبارك، خلال لقائه في العاصمة السعودية الرياض سفير فرنسا لدى اليمن جان ماري صافا، لمناقشة التطورات في اليمن في ظل الجهود المبذولة لتحقيق السلام، بحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الحكومية، إن "مجلس القيادة الرئاسي يسعى لتحقيق السلام واستعادة الأمن والاستقرار في اليمن إلا أن حقيقة عدم وجود شريك يؤمن بالسلام يجهض كافة الجهود التي تبذل لمساعدة اليمن على الخروج من أزمته".
ووجه وزير خارجية اليمن، اتهاماً لجماعة "أنصار الله" بـ"العدوانية وتهديد الأمن والسلم في اليمن والمنطقة عموماً [في إشارة إلى هجمات الجماعة على موانئ تصدير النفط في اليمن]، لافتا إلى "وجود مؤشرات قوية على إدراك المجتمع الدولي لذلك ولبطلان دعاية الحوثيين". بحسب قوله.
من جانبه، قال السفير الفرنسي إن "بلاده تقف مع الشرعية في اليمن ومستمرة في المساهمة في حل الأزمة وإحلال السلام"، مؤكداً "دعم فرنسا لوحدة وأمن واستقرار اليمن".
وأعلنت جماعة "أنصار الله"، مطلع أكتوبر الماضي، وصول مفاوضات تمديد هدنة الأمم المتحدة التي استمرت في اليمن 6 أشهر، إلى طريق مسدود، في ظل اشتراط الجماعة دفع الحكومة رواتب الموظفين العموميين من عائدات النفط والغاز المنتج من المحافظات التي تسيطر عليها القوات الحكومية.
ومنذ أكتوبر الماضي، تمنع الجماعة الحكومة اليمنية من تصدير النفط الخام من مناطق سيطرتها، وتبنت ثلاث عمليات هجومية أسمتها بـ "التحذيرية" على ميناءي الضبة في محافظة حضرموت، وقنا في محافظة شبوة، رداً على ما تعتبره الجماعة استحواذ الحكومة على العائدات النفطية وعدم توجيهها لدفع رواتب كافة الموظفين العموميين.
وتسيطر جماعة أنصار الله، منذ سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات بوسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80% من الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية. حسب الأمم المتحدة.