تاريخ النشر: 2023-03-18 | 10:39
تاريخ النشر: 2023-03-18 | 10:39
القاهرة- وكالات: قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، يوم السبت، إن هناك إرادة سياسية لتطبيع العلاقات بين مصر وتركيا.
وكشف شكري خلال مؤتمر صحفي جمعه بنظيره التركي مولود تشاووش، أن مباحثاتهما كانت بشأن تبادل العلاقات الثنائية بين البلدين، والحديث عن التحديات التي تواجه البلدين.
وأكد شكري على أن المباحثات كانت شفافة وصريحة بحكم أهمية العلاقات بين البلدين. وقال إنه تم التباحث حول إطلاق مسار للتطبيع الكامل في العلاقات بين البلدين، لافتا إلى أن البلدين على ثقة بالأواصر القوية بينهما، وأن هذا المسار سيحقق المرجو منه
بدوره، حث وزير الخارجية التركي مولوود تشاووش أوغلو، الشركات التركية على زيادة ومضاعفة الاستثمارات في مصر.
وقال تشاووش أوغلو خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري بالقاهرة، "زياراتي كانت بدافع تحسين العلاقات بين البلدين ونتمنى زيارة شكري لتركيا قريبا".
وأضاف "نشكر الحكومة المصرية على المساعدات التي قدمتها خلال كارثة الزلزال".
وتابع "نود تقوية العلاقات بين البلدين ونحن نعمل من أجل تسهيل لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس التركي رجب طيب اردوغان وبحثنا ذلك".
وأشار الوزير التركي بدور مصر في القضية الفلسطينية، لافتا إلى أن أنقرة والقاهرة تعملان على جميع المستويات من خلال التعاون المحلي والإقليمي.
وأكد على ضرورة تحسين العلاقات التجارية، داعيا الشركات التركية على زيادة ومضاعفة الاستثمارات في مصر.
وبدأت، صباح يوم السبت، جلسة المباحثات بين الوفدين المصري والتركي برئاسة وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره التركي مولود تشاووش أغلو،
وتعد الزيارة الأولى التي يجريها وزير خارجية تركي إلى مصر، منذ 11 عاما.
وفي 27 فبراير الماضي، أجرى شكري زيارة تعزية وتضامن إلى تركيا عقب كارثة الزلزال، والتقى تشاووش أوغلو. يشار إلى أن مصر أرسلت مساعدات إنسانية إلى تركيا من أجل المتضررين من الزلزال.