تاريخ النشر: 2022-01-20 | 20:04
تاريخ النشر: 2022-01-20 | 20:04
تل أبيب: أجرى وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، يوم الخميس، اتصالا هاتفيا بنظيره الإسرائيلي يائير لابيد للاطمئنان على صحته.
ووفقا لمكتب وزير الخارجية الإسرائيلي، اتصل تشاووش أوغلو للاطمئنان على صحة لابيد بعد تشخيص إصابته بمرض "كوفيد 19".
وتعد هذه المكالمة الهاتفية الأولى التي يعلن عنها بين وزيري خارجية إسرائيل وتركيا، منذ 13 عاما، بحسب ما ذكرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
في الأسبوع الماضي، تلقى الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتزوغ، اتصالا هاتفيا من نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، لتقديم العزاء في وفاة والدته.
ولاحقا قال أردوغان، إنه يتواصل مع هرتزوغ، وإنه يمكن أن يزور تركيا.
وعلّق أردوغان على احتمالية التعاون مع إسرائيل في شرق المتوسط، مؤكدا أن "الهدف هو إحراز تقدم عبر مقاربات إيجابية".
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال أردوغان إن مشروع نقل الغاز المشترك بين إسرائيل واليونان وقبرص ليس قابلا للتطبيق، داعيا إلى نقل الغاز لأوروبا عبر بلاده، بعد أيام من إعلان سحب الدعم الأمريكي للمشروع.
وأضاف: "مشروع إيست ميد غير قابل للتطبيق، والولايات المتحدة الأمريكية أوقفت دعمها للمشروع بسبب تكلفته العالية. يجب نقل الغاز إلى أوروبا عبر تركيا، ومن الممكن أن نناقش شروط نقل الغاز إلى أوروبا عبر تركيا مع إسرائيل".
وفي سياق آخر، كشفت وسائل إعلام عبرية، يوم الخميس، بأن الرئيس التركي رجيب طيب أردوغان استعان مؤخرا بخدمات طبيب قلب إسرائيلي كبير، ما يشير إلى مشاكل محتملة لديه في القلب.
وقالت إن الطبيب المعني هو البروفيسور إسحاق شابيرا، نائب المدير العام لمركز سوراسكي الطبي في تل أبيب والمشرف على السياحة العلاجية في المستشفى.
كما أوضحت أن شابيرا مختص في مجال الأمراض القلبية ويقدم المشورة الطبية لعدد من قادة العالم بشأن المشاكل الطبية والعلاجات.
مشاكل صحية
ونقلت وسائل الإعلام العبريةة، عن مصادر مطلعة قولها: "لن يكون الأمر مفاجئاً إذا التقى أردوغان بالطبيب الإسرائيلي في تركيا".
في المقابل رفض المشفى وكذلك الطبيب الإسرائيلي التعليق على الخبر.
يذكر أنه في الأشهر الأخيرة ترددت شائعات في تركيا بأن أردوغان الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ 68 الشهر المقبل، يعاني من مشاكل صحية. لكن في نوفمبر الماضي، نشرت الرئاسة التركية مقطع فيديو للرئيس التركي، مدته 12 ثانية، وهو يمشي بهدوء، رداً على الشائعات المتداولة.
ملاحقة 30 شخصاً
وفي ذات الشهر، شرعت السلطات التركية، في ملاحقات قضائية بحق 30 من رواد مواقع التواصل الإجتماعي نشروا رسائل تتعلق بالوضع الصحي لأردوغان، وفق ما أعلنت المديرية العامة للأمن التركي.
كما قالت المديرية، في بيان صحفي، في حينه، إنه "تبين تناقل وسم وفاة على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر، مع إشارات إلى الرئيس أردوغان".
وأضاف البيان أنه ”بموجب الوسم المذكور آنفا، تم تحديد 30 شخصاً يعتقد بأنهم شاركوا محتوى معلومات مضللة، وتم الشروع في الإجراءات القضائية الضرورية بحقهم".