تاريخ النشر: 2020-11-16 | 18:35
تاريخ النشر: 2020-11-16 | 18:35
الدوحة – وكالات: أكد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن بلاده ترحّب بالحوار القائم على احترام السيادة، معتبرا أنه ليس هناك رابح من الأزمة الخليجية، في حين قال مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين إن إدارة الرئيس دونالد ترامب ترغب في حل الأزمة قبل مغادرتها المحتملة البيت الأبيض.
وفي لقاء مباشر تم بثّه من قبل منتدى الأمن العالمي، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن، إن بلاده لم تقم بأي أعمال عدائية ضد دول الحصار، مشددا على أن "كل المزاعم والادعاءات التي وجهت إلى قطر وكانت سببا في فرض الحصار مغلوطة وزائفة".
وتابع قائلا "نحن منفتحون منذ البداية على حوار مبني على الاحترام المشترك واحترام سيادة كل بلد".
وأضاف وزير الخارجية القطري خلال اللقاء الذي حمل عنوان "رؤية من الشرق الأوسط" أنه ليس هناك رابح من الأزمة الخليجية، وأن النتيجة هي مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.
وأعرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن عن تقدير بلاده الجهود التي بذلها أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لحل الأزمة الخليجية، والتي يواصلها الأمير الحالي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.
وأكد أيضا أن لدى بلاده الرغبة في إيجاد حلول لاستقرار مجلس التعاون الخليجي، وأن لديها كل النوايا الحسنة للمشاركة بشكل بناء والتوصل إلى حل عادل لجميع الدول الأعضاء.
وقال الوزير القطري أيضا إن بلاده تقدّر فتح إيران أجواءها أمام قطر في ظل الحصار، وهي تسعى إلى الحوار المثمر لحل الخلافات بالمنطقة، موضحا في الوقت نفسه وجود خلافات مع إيران بشأن العديد من الأمور لكن دون وجود نزاع معها.
واعتبر أن المنطقة لا تحتاج إلى سباق تسلّح جديد، وأنه ينبغي الاستثمار أكثر في الحلول الدبلوماسية مع إيران.
كما أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن قطر قد تضطلع بأي دور يصب في إطار الدبلوماسية، وأنها تريد تفادي أي تصعيد في المنطقة.
ومن جهة أخرى، قال آل ثاني إن الدول العربية التي تقيم علاقات مع إسرائيل تقوض الجهود الرامية لإقامة دولة فلسطينية، لكن من حقها السيادي أن تفعل ذلك.
وقال إنه يعتقد أن من الأفضل تشكيل جبهة عربية موحدة لوضع مصالح الفلسطينيين أولا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أن الانقسام ليس في مصلحة الجهود العربية المتضافرة لحمل الإسرائيليين على التفاوض مع الفلسطينيين وحل الصراع المستمر منذ عقود بين الجانبين.
وقال إنه بالنسبة للدول التي أقامت علاقات مع إسرائيل فإن الأمر متروك لها في نهاية المطاف لتقرير ما هو الأفضل لبلدانها.
وقال الشيخ محمد إن الدوحة تقيم بعض العلاقات مع إسرائيل، وإن كان ذلك في الأمور المتعلقة بالفلسطينيين مثل الاحتياجات الإنسانية أو مشروعات التنمية.