تاريخ النشر: 2016-11-23 | 06:10
تاريخ النشر: 2016-11-23 | 06:10
أمد/ واشنطن: صرح نبيل فهمي وزير الخارجية المصري السابق، أن موازيين القوى تتغير علي الصعيد الدولي والإقليمي، فروسيا تعاود الظهور واستعادة الدور مرة أخري،والصين أصبحت طرفا فاعلا دوليا. ومازالت القوي الدولية تبحث عن التوازن الملائم بينهم منذ نهاية الحرب الباردة، والدول غير العربية أصبح لديها اليد العليا في الشرق الأوسط علي حساب العرب، فضلا عن أن الحكومات العربية تحت ضغط مستمر لتحقيق النمو الاقتصاديوالاستقرار والأمن والأمان، وذلك في الوقت الذي يحاربون فيه التطرف والإرهاب.
وأشار فهمي في المؤتمر السنوي السبعين لمركز الشرق الأوسط في واشنطن، إلى أن هناك أسباب كثيرة للإضطرابات التي شهدتها المنطقة،أهمها عدم نجاح الدول العربية في إدارة التغيير الحتمي الذي تواجهه المنطقة، وإعتمادها المبالغ فيه علي القدرات الأمنية لأطراف خارجية.
وذكر فهمى أن المشاكل التي تواجهها المنطقة لا يمكن التعامل معها دون المزيد من التعاون والتنسيق العربي علي المستوي الدبلوماسي والعسكري.
وأكد أن الاضطراب في العلاقات المصرية السعودية تضر البلدين، وكذلك بالمصلحة العربية عامة، وأن علي قيادات البلدين رأب الصدع سريعا، وحذر نبيل فهمي كذلك من التوتر الموجود بين السعودية وإيران، و بين مصر وتركيا، مطالبا بإجراءات بناء ثقة من إيران تجاه السعودية، ومن تركيا تجاه مصر، تمهيدا لحوار مجدي بينهما.
وأشار وزير الخارجية السابق إلى أن التعاون مع الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب حول الإرهاب سيكون قويا، وإنما حذر من تجاهل الصراع العربي الإسرائيلي، ودعا الولايات المتحدة إلى تنبي مشروع مارشال للتنمية الاقتصادية في الشرق الأوسط، وإعادة الإعمار.
وطالب فهمي دول الشرق الأوسط بالمزيد من الإصلاحات الديمقراطية والحكم الرشيد دون تأخير،استجابة لتطلعات وأماني شعوبهم. وفي الوقت نفسه، شدد فهمي علي أن مثل هذاالحراك والدفع من أجل الديمقراطية،يجب ألا يتم فرضه من جانب القوي الخارجية وفقا لأولوياتها وأجنداتها الخاصة والتي شهدت الكثير من الازدواجية في المعايير.