تاريخ النشر: 2017-10-18 | 13:49
تاريخ النشر: 2017-10-18 | 13:49
أمد/ موسكو: صرح نبيل فهمي وزير الخارجية السابق ان النظام الدولي المعاصر في مفترق طرق لعدم احترام ميثاق الأمم المتحده بمفهومة الكامل روحا ونصا ، ولممارسة الدول مفاهيم باليه وغير عادلة لتحقيق مصالحها.
واكد فهمي، أن تقسيم العالم بين الشرق والغرب ، او الرضوخ لهيمنة دول كبري ، لم يعد مقبولا في القرن ال21 ، مع تمسك الدول الحرة باستقلالها وسيادة قراراتها.
وتحدث نبيل فهمي امام مؤتمر فالداى المنعقد في سوتشي في روسيا والمشارك فيه الرئيس بوتن وعدد وفير من الشخصيات السياسية، والفكرية حول تنازل وتضارب المفاهيم السياسية الدولية. وانتقد الدول الداعين زورا برغبتهم في نشرالديمقراطية عبر العالم، حيث ان أساس الديمقراطية هو قيام كل شعب بتحديد خياراته دون تدخل خارجي او قمعي، كما أنتقد الانظمة التي لاتطبق الحكم الرشيد، وترفض مشاركة المواطن في الحكم بحجة الحفاظ علي الاستقرار، مؤكدا أن تلك السياسات تولد الاحباط والمرارة لدي المواطن ودافع رئيسى للتصارع والتوترات .
وطالب فهمي بتبني العالم مفاهيم تكاملية وتعاونية في العلاقات بين الدول تستند الي تحقيق توازن المصالح بدلا من توازن القوة.
وشدد نبيل فهمي علي ضرورة المساؤة بين الدول في الحقوق وتطبيق المعايير والمبادئ علي الجميع ودون ازدواجية ، واعلاء مكانة الدولة الوطنية مع احترام ثقافات وخصوصيات مختلف الفئات او الطوائف او الثقافت الوطنية .
واكد فهمي علي هذا الصدد علي ضرورة التوصل الي حل سياسي للوضع السورى مع الحفاظ علي وحدة اراضيها، وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته ذات سيادة ، وتجنب التقسيم الضمني في ليبيا واستعادة مكانة السلطة الوطنية، كما طالب بمجهود دولي انشط في مواجهة تحديات ومخاطر انتشار السلاح الدولى في الشرق الاوسط واقامة منطقة خالية من السلاح النووى تشمل الدول العربية واسرائيل وايران والتعامل مع قضية الارهاب والتطرف امنيا وفكريا باعتبارها سرطان في جسد الانسانية والمجتمع الدولي لاحدود له.