تاريخ النشر: 2016-10-13 | 20:47
تاريخ النشر: 2016-10-13 | 20:47
أمد/ واشنطن: أكد وزير خارجية مصر السابق د.نبيل فهمى، أن منطقة الشرق الأوسط لن تصل لإستقرار ما لم تحل القضية الفلسطينية بإنشاء دولة فلسطينية..
ودعا الوزير المصري السابق فهمى، كل من فلسطي الى ضرورة الموافقة على أربع عناصر اساسية للتحقيق السلام والاستقرار:
أولا: حث الطرفين على الإعلان إلتزامهم بتبنى حل الدولتين بناءا على حدود 1967.
ثانيا: ضرورة إلتزام الطرفين بالمفاوضات المستمرة بحد أقصى لمدة سنة تحت إشراف مصر بمساعدة الولايات المتحدة وروسيا.
ثالثا: يجب على الطرفين الاستمرار والالتزام بالتعاون الأمنى خلال المفاوضات وعلى إسرائيل التوقف عن إستمرار عمليات الإستيطان.
رابعا: الحاجة الماسة لوضع تلك العناصر فى قرار لمجلس الأمن مع تقديم مصر لتقارير ربع سنوية.
وفى حال لم يتم الوصول إلى إتفاقية خلال السنة يتولى مجلس الأمن الموضوع.
جاءت تلك "الأفكار – المبادرة" خلال مشاركة الوزير نبيل فهمى، العميد المؤسس لكلية الشئون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، في سلسلة محاضرات للسياسيين البارزين والتى ينظمها معهد برجينسكى للجغرافيا الإستراتيجية بالولايات المتحدة الأمريكية، عقدت فى الحادى عشر من أكتوبر 2016 فى العاصمة واشنطن كجزء من مبادرة يطرح فيها السياسيون رؤيتهم حول بعض القضايا الإستراتيجية الجغرافية وأهميتها وإلقاء الضوء عليها للمجتمع السياسى.
كما تحدث الوزير نبيل فهمى عن التحديات السياسية والإقتصادية الحالية فى الشرق الأوسط. وفى المحاضرة التى ألقاها الوزير نبيل فهمى بإسم "الشرق الأوسط فى مفترق الطرق" ، قدم تحليلا مفصلا عن المعاناة التى واجهتها الحكومات العربية في صنع التغيير الديموغرافى والإجتماعى بفاعلية فى ظل الإعتماد والتبعية الزائدة على الأمن الذى تعززه الأطراف الخارجية.
وطالب الوزير الدول العربية التمسك بثقافتهم والفخر بتراثهم، وأيضا التطلع للأمام وتحمل مسؤلية مصيرهم، خاصة فيما يتعلق بصنع التغيير. وفى الوقت نفسه دعا الوزير نبيل فهمى المجتمع الدولى بالتحلى بالصبر وتبني نهج طويل المدى فى تقوية الحلفاء العرب وغير العرب فى المنطقة حتى يصبحوا تدريجيا أكثر إكتفاءا ذاتيا فى قدراتهم الأمنية الوطنية.
فيما يتعلق بليبيا، فمثل هذا النهج سيعزز تدريجيا ويقوى الكوادر الحكومية والسلطات المحلية وأيضا قادة القبائل فى الحكم من خلال التأكد من عدم السماح للأسلحة والمتطرفين بالعبور من الحدود بحرية. ولذلك إقترح العميد نبيل فهمى بإنشاء قوات مشتركة من الأمم المتحدة والجامعة العربية والإتحاد الإفريقي مع وجود دور فعال للجزائر وتونس ومصر لمراقبة الحدود والموانئ مع ليبيا.
وأكد العميد نبيل فهمى على الحاجة لتبنى نهج طويل المدى لتعزيز القدرات والكوادر والإلتزام المطلق بالحفاظ على نظام الدولة الوطنى وتقليص العنف فى المنطقة. وبالرغم من ذلك,
وفيما يتعلق بسوريا دعا العميد فهمى إلى حوار صريح ليس فقط بين الولايات المتحدة وروسيا ولكن أيضا بين السعودية وتركيا ومصر كخطوة لبناء الثقة.