تاريخ النشر: 2023-02-25 | 19:47
تاريخ النشر: 2023-02-25 | 19:47
رام الله- ماناغوا- 25-2-2023: استقبل وزير الخارجية النيكاراغوي دينيس مونكادا في مقر الوزارة الجمعة الشاعر مراد السوداني ، الأمين العام للاتحاد العان للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، والوفد المرافق المكون من ممثل سفارة دولة فلسطين في نيكاراغوا محمد الشافعي، وأسعد قادري ، مستشار مفوضية العلاقات الخارجية في حركة فتح، والمترجم ناصر درّس من جالية فلسطين في نيكاراغوا .
وقد رحب وزير الخارجية مونكادا بقدوم الوفد الفلسطيني لنيكاراغوا وما تمثله هذه الزيارة من معنى وإسناد ثقافي من أجل التواصل مع المشهد الثقافي في نيكارغوا.
وأكد، على إدانة الجرائم التي يقترفها الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين ، والاعتداءات اليومية على الشعب الفلسطيني من قتل وحصار واستيطان واستهداف للمقدسات.
وقدم الوزير مونكادا شرحاً عن الثورة الساندينية، ورموزها وبطولاتها ومحاولة الإمبريالية إخفاء الرموز الوطنية ومحوها ، ولكنهم فشلوا لأن الثقافة الوطنية حافظت على الهوية والكرامة الوطنية في توثيق تاريخ أبطال الثورة، وسيرهم النضالية، وما فعلوه من أجل سيادة نيكاراغوا ومقاومة الغزو والهيمنة.
وأشار، أن نيكارغوا تواجه التحديات بكل صمود وصلابة لحماية سيادتها ،مؤكداً على دور المثقفين في تعزيز الصمود والبناء الوطني من خلال مساهماتهم الفكرية والإبداعية التي تبقى ، وأنه من الضروري مد جسور التواصل ما بين فلسطين ونيكاراغوا، وتبادل الخبرات الثقافية. متمنياً للوفد التوفيق والنجاح في زيارته التي ستشمل عددًا من المكونات الثقافية والمؤسسات الإبداعية.
بدوره قال السوداني: "المثقفون في فلسطين يقفون مع نيكاراغوا وقيادتها ضد الإكراهات والتدخلات الأجنبية ، وفلسطين ونخبها إذ تقف هذا الموقف فإنها تدافع عن الحق في مواجهة باطل الغزو والهيمنة".
وأوضح، أن الثقافة هي الحصن الحامي لهوية المجتمعات في ظل الهويات القاتلة التي تسعى لاستهداف الشعوب وهو ما نواجهه في فلسطين تأكيداً على إرثنا وموروثنا تمامًا كما يفعل مثقفو نيكاراغوا في الحفاظ على فولكلورهم وهويتهم الوطنية ؛فالمعاناة واحدة والعدو واحد والمقاومة واحدة .
وختم السوداني بالقول: "نحن هنا لنجدد العلاقة التاريخية بين بلدينا من خلال الفعل الثقافي والترجمة العكسية وتبادل الوفود ، فالثقافة المقاومة رهاننا الرابح" .
وفي نهاية الاجتماع كرم السوداني والوفد المرافق وزير الخارجية بدرع اتحاد الكتّاب والأدباء الفلسطينيين .